تحتل أبوظبي، التي تعتبر أكبر وأغنى وأكثر الإمارات اكتظاظاً بالسكان، مكانتها كعاصمة الاستهلاك الفاخر، عبر استضافتها فعالية ضمت 80 علامة تجارية فاخرة، ومنتجاتها.وأقيم الحدث تحت القبة الذهبية لفندق قصر الإمارات، على مدى أربعة أيام.

وقالت صحيفة الفاينانشيال تايمز في مقال لها تحت عنوان »أرض الفرص« إن أبوظبي هي من الأسواق الناشئة، فقد اكتشف النفط للمرة الأولى عام 1958. وفي معرض إلقائه الضوء على تلك الحقبة قال فرانسوا غراف، الذي يدير شركة أبيه التي تتواجد في منطقة الشرق الأوسط منذ سبعينات القرن الماضي إنه شهد انبثاق أبوظبي من قرية صغيرة للصيد إلى مدينة مهمة ذات طابع عالمي.

وأضاف إن مثل ذلك التطور لم يشهد له مثيل في أي مكان من العالم. وعلى صعيد متصل، قال جان فيليب ريتشارد من »بلوار جالو« التي قامت بوضع الديكورات الخاصة بفعالية »سادة التميز« إن السوق العربية هي أكبر الأسواق في العالم، بالنسبة للموضة، حيث تمثل 40 في المئة من التجارة.

وقالت الصحيفة: إنه إذا ما أضيف ذلك إلى مكانة أبوظبي كأغنى الإمارات، وتدني معدل الجريمة فيها، ومعدل درجة الحرارة الذي يبلغ 40 درجة مئوية، فلا عجب أن تكون واحة لجذب قافلة السلع الفاخرة العالمية.

وقالت الصحيفة: إن قصر الإمارات المغطى بالرخام القرنفلي، يعتبر أحد المفاتن المعمارية، فهو يتربع فوق مساحة توازي مساحة قصر بكنغهام، بجناحين مشرعين فوق أرض تضاهي قصر فير ساب.

ولقد قام عمالقة صانعي المجوهرات أمثال بلغاري، وهري وينستون، وغراف، وشوبارد بعرض أكبر مجوهراتهم على مدى أربع ليال، مزدانة بأزياء موائمة، فالنتينو لبولغارلي، دونا كاران وكالفن كلاين لوينستون، فيفيان ويستو ودوجبلز، وماثيو ويليامز لجراف، وكريستيان لاكروا، وإيمانيويل أنجارو، وجيفانشي لشوبارد.

وبالإضافة إلى عارضي الأزياء والمجوهرات، عرض سادة التميز يخوتاً في مرسى السفن المبني حديثاً، وساعات لباتيك فيليب، وبياجيه، ودي غريسوتو، وشانيل، ناهيك عن أدوات المائدة التي لم تبخل عليها يد لاليك وهيرمز، وفيلروي أندربوش ونايمفنبرغ.

وإلى ذلك، قال دينس ميولر، العضو المنتدب لإموشن، شركة تنظيم الفعاليات الفاخرة التي تتخذ من دبي مقراً لها، والتي تقف وراء سادة التميز: إن الفكرة هي تقديم أرقى العلامات التجارية في العالم إلى أبوظبي. وأضاف إن من الحيوي الوصول إلى القصر، وأن دخول القصر ليس سهلاً دائماً.

وكان الحدث أقيم تحت الرعاية السامية لولي عهد أبوظبي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي جال في المعرض في يومه الأول، مما أضفى عليه طابعاً ملوكياً. وتابع ميولر: لا يجوز التقليل من أهمية إحضار تلك العلامات التجارية إلى أعتاب القصر، وإلى ذلك قال غراف، إن ثمة تقديراً تقليدياً للأحجار الكبيرة والنادرة، مضيفاً بأنها كنز .

ترجمة: وائل الخطيب