انشغلت السيناريست الكويتية هدى بولند خلال الأشهر الماضية بتوسعة شركتها الفنية «الشموس»، حيث قررت أن تضم لها استديو صوت ووحدة تصوير تلفزيوني ومونتاج رقمي، وتخطط هدى بولند لتعزيز الإنتاج الفني للشركة حيث تقوم حالياً بإبرام عقود فنية مع أصوات شابة من الخليج والوطن العربي، حيث ستعلن عن هذه العقود خلال حفل افتتاح الشركة الذي ستقيمه في دبي مطلع شهر يوليو المقبل.
وتغادر هدى بولند دبي إلى الكويت حيث تمضي هناك إجازة قصيرة قبل أن تغادر إلى مصر وروما، حيث ستتفرغ هناك لاستكمال أحدث مسلسلاتها الذي لم تحدد اسمه بعد والذي لن يكون جاهزاً للتصوير قبل شهرين من الآن وبالإضافة إلى المسلسل الجديد ستقوم هدى بولند بإتمام مجموعتها القصصية القصيرة والتي تحمل اسم «شهر العسل» وهي الثانية لها بعد مجموعتها القصصية الأولى «ابن المختار».
استهللنا الحوار مع هدى عن مغزى تحويلها فكرة «شهر العسل» من مسلسل إلى قصة قصيرة؟
ـ استعرت الاسم فقط، أما المسلسل فما زلت أكتبه وهو يأخذ أبعاداً اجتماعية جديدة خاصة بعد التطورات التي شهدتها المنطقة أخيراً، ولا أخفيك سراً بأني سأناقش في هذا العمل قضية سوق الأسهم وتأثيراته السلبية والإيجابية على الفرد والأسرة في الخليج العربي.
* وماذا عن قصة «شهر العسل»؟
ـ لا أستطيع أن أفصح عن محتواها، فهي بالأصل قصة قصيرة ولكنني أتكلم عن امرأة تتعرض للكثير من عروض الحب والزواج، ولكنها ترفضها كلها وتتزوج عملها الذي تقضي معه شهر عسل طويلا.
* وسعت نشاطات شركة الشموس، إلى أين تريدين الوصول؟
ـ أنا أحب الفن، وأهوى العمل في هذا المجال، لذلك اخترت أن أفتتح شركتي الخاصة في دبي، ووجدت أن عدد الاستديوهات الموجودة في دبي لا تفي بالغرض، فقررت افتتاح استديو خاص لخدمة فناني الشركة من جهة، ولاستقبال حلقة الشركات الموجودة أصلاً، فنحن وإن كنا نتنافس، ولكننا في النهاية نكمل بعضنا البعض.
* ولماذا اخترت إيطاليا مكاناً لاستكمال عملك الأدبي والتلفزيوني؟
ـ هو حجّة وحاجة في الوقت ذاته، فمن جهة هناك الأجواء خلابة وتساعد الإنسان على التأمّل والتفكير، ومن جهة ثانية، سأقوم بجولة تسوّق، لاسيما أن لدي ظهورا اجتماعيا واسعا في المستقبل القريب بدءاً من حفل افتتاح شركة «الشموس»، ومن ثم مناسبات كثيرة أخرى، لذلك وجدت أنه من الأنسب أن أمضي «شهر العسل» في إيطاليا..
* أخيراً، من هم الفنانون الذين ستطلقينهم من شركة الشموس؟
ـ الآن مازلنا في مرحلة البحث عن أصوات جديدة، وإن كنا قد تعاقدنا بالفعل مع بعض الأسماء. ولكن الباب مفتوح دوماً لكل صاحب وصاحبة موهبة حقيقية للانضمام إلى شركة «الشموس» التي أسعى أن تكون مكاناً للفن الحقيقي والراقي.
دبي ـ أسامة ألفا
