هبط أمس مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 1.35 في المئة ليغلق عند أدنى مستوياته في أكثر من شهرين مع تراجع سهم هوندا موتور واسهم شركات أخرى في أعقاب الهبوط الحاد للأسهم الأميركية. وهبط المؤشر خلال التعاملات 2.4 في المئة لكن توقف صعود الين اجتذب الباحثين عن صفقات مربحة قرب نهاية التعاملات ، وتراجع بمقدار 220.49 نقطة إلى 16087.18 نقطة وهو ادنى مستوى إغلاق منذ التاسع من مارس الماضي. ونزل كذلك مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.51 في المئة إلى 1632.08 نقطة.
وساد التذبذب الأسواق الأوروبية حيث تأرجحت الأسهم صعودا وهبوطا ففتحت على ارتفاع قبل أن تنخفض بنسبة واحد بالمئة ثم تنتعش وسط مخاوف بشان الانخفاضات في الفترة الأخيرة وارتفاع أسعار الفائدة. لكن سهم بي.تي جروب حافظ على ارتفاعه فزاد بنسبة 3.4 بالمئة بعد ان جاءت ارباحها متمشية مع التوقعات وإعلانها توقعات متفائلة.
وصعد مؤشر يورو فرست الذي يضم 300 شركة أوروبية كبرى 0.5 بالمئة ليسجل 1316.18 نقطة بعد انخفاضه في وقت سابق بأكثر من واحد بالمئة وارتفاعه إلى 1315.22 نقطة عند بدء التعاملات. وانخفض المؤشر حتى الآن بنحو سبعة بالمئة خلال ما يزيد قليلا عن أسبوع بعد أن اقترب من أعلى مستوياته في خمس سنوات في وقت سابق هذا الشهر متأثرا بالنتائج الايجابية لأعمال الشركات وعمليات الاندماج.
وارتفع مؤشر كاك الفرنسي 0.3 بالمئة وفاينانشال تايمز البريطاني 0.6بالمئة وداكس الألماني 0.8 بالمئة وكانت هذه المؤشرات قد انخفضت نسبياً في وقت سابق.
وشهدت الأسهم الأوروبية أول من أمس الأربعاء أكبر انخفاض بالنقاط منذ سبتمبر عام 2002 لتغلق على أدنى مستوياتها في ثلاثة اشهر بعد أن أثارت بيانات التضخم الأمريكي القوية مخاوف من رفع اسعار الفائدة.
وكانت المخاوف نفسها سببا في ان يشهد مؤشر داو جونز الصناعي الأميركي الليلة قبل الماضية أسوأ أيامه في ثلاث سنوات لينخفض 214.18 نقطة بنسبة 1.88 بالمئة إلى 11205.61 نقطة. وانخفضت أسعار الاسهم في بورصة وول ستريت بشكل حاد. وزاد من الضغوط عليها تقرير حكومي أوضح أن أسعار السلع الاستهلاكية قفزت خلال شهر أبريل. وأعلنت وزارة العمل أن أسعار السلع الاستهلاكية ارتفعت بنسبة 0.6 في المئة الشهر الماضي. وارتفعت أسعار السلع الأساسية باستثناء الأغذية والطاقة بنسبة 0.3 في المئة. وكان الارتفاع في كلا النوعين أكبر مما هو متوقع.
وقد أشعل التقرير القلق من أن المخاوف من التضخم ستدفع بنك الاحتياطي الاتحادي الأميركي إلى مواصلة رفع معدلات الفائدة. وكان الخبراء يأملون في أن ارتفاع معدل الفائدة في الشهر الحالي إلى 5 في المئة هو الاخير بعد 16 زيادة متتالية بمعدل ربع نقطة في كل مرة.
وتأثرت الشركات المالية بشكل سييء من تقرير الحكومة. هبط سعر سهم مؤسسة مجموعة جولدمان ساش بمقدار 4.49 دولارات ليصل سعره إلى 148.231دولارا. وانخفض سهم ميريل لينش وشركائه بمقدار 2.21 دولار ليصل إلى 70.49 دولاراً.
كما هبط مؤشر داو جونز الصناعي 214.28 نقطة أو 88ر1 في المئة ليصل إلى 11205.61 نقاط. كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 21.76 نقطة أو 1.68 في المئة ليصل إلى 1270.32نقطة. وخسر مؤشر ناسداك المركب لأسهم التكنولوجيا 33.33 نقطة أو 1.5 في المئة ليغلق على 2195.80 نقطة.
