قاربت الصين من استكمال بناء سد مثير للجدل وانتهت من وضع البنية الأسمنتية الأخيرة وان استمر الجدل حول العواقب البيئية والاجتماعية لأكبر مشروع في العالم لتوليد الكهرباء من المساقط المائية.
ويصل طول السد المقام على نهر يانجتسي المعروف باسم سد الممرات الثلاثة 2309 أمتار وسيولد لدى استكماله 18 جيجاوات ويأمل أن يتحكم في النهر الذي اشتهر بعنفوان فيضاناته.
لكن المشروع الذي يتكلف 25 مليار دولار هو أيضاً رمز لقوة الصين المتنامية. وتشهد الشوارع المتسعة والأبراج الجديدة التي بنيت في مدينة يتشانج التي يعيش فيها أربعة ملايين نسمة وهي بوابة المشروع على حجم الاستثمارات التي ضخت في المنطقة منذ الموافقة على بناء السد.
ويخشى بعض السكان من تحذيرات منتقدين يقولون إن الأضرار البيئية للمشروع ستفوق على المدى البعيد فوائده. ويقول أنصار البيئة إن مستوى جودة المياه في النهر قد اختلفت بالفعل وان الثورة السمكية تأثرت.
من جهة أخرى قالت صحيفة »بكين تايمز« الحكومية الصينية إن الصين تعتزم تسيير قطارات فاخرة إلى سقف العالم حين تفتتح خط السكك الحديدية المتوقع
منذ فترة طويلة والمثير للجدل إلى حد كبير إلى إقليم التبت في يوليو. وأوضحت الصحيفة أن القطارات التي ستكون من فئة الخمس نجوم ستستهدف الأجانب أساساً وسيكون ممكنا الاستحمام بها وستقام على متنها عروض للرقص الشعبي وأخرى خاصة بغناء الكاراوكي الذي يجتذب الصينيين في العطلات.
وقالت انه من درجة فخامة القطار تجعل عدد ركابه في حدود مئة راكب وستكون عرباته مكيفة الضغط مثل الطائرة لأنه يسير عبر جبال تغطيها الثلوج بإقليم التبت الذي يغلب البوذيون على سكانه في منطقة مرتفعة للغاية. ويتوقع أن تستغرق الرحلة من بكين إلى لاهاسا 48 ساعة على الأقل.
وتأمل الصين أن يسهم خط السكك الحديدية في تطوير إحدى أفقر مناطق البلاد وأكثرها عزلة إلا أن نشطاء حقوق الإنسان في التبت يخشون أن يؤدي إلى تدفق المهاجرين الصينيين ويطالب بعضهم بمقاطعة السياح للخط.