حقّق فندق ومنتجع لو ميريديان العقة انجازاً يستحق التقدير بإحرازه جائزة «أفضل حملة إعلانية للعام 2005» للمرة الثالثة على التوالي ضمن جوائز ديبا لفنادق الشرق الأوسط، وذلك خلال حفل توزيع جوائز ديبا الذي أجريت فعالياته الأسبوع الماضي.

واستطاع المنتجع التغلب على منافسين كبار، إذ حصل على الجائزة الراقية عن حملته الترويجية الجذابة والمحفزة لصيف العام 2005، ودعت الحملة التي حملت عنوان «استرخ في العقة» القاطنين في الإمارات العربية المتحدة إلى اخذ إجازة والابتعاد عن حرارة الصيف والتوجه إلى الساحل الشرقي.

وفي هذا الصدد، قال باتريك أنطاكي، مدير عام فندق لو ميريديان العقة: «يُعتبر فوز الفندق لمرة واحدة أمرا مثيرا، والفوز للمرة الثانية يُعد شعوراً أروع، لكن الفوز للمرة الثالثة على التوالي هو مدعاة للإعجاب. ويؤكد لنا التقدير المستمر لجهودنا من هيئة محكمين محترمة مثل هذه الهيئة على أننا نسير في الاتجاه الصحيح لنكرس منتجعنا كوجهة مثالية للسياح».

ونشرت الحملة الترويجية «استرخ في العقة»، والتي أطلقت صيف العام 2005، من خلال الإذاعة، والرسائل المباشرة، وعدد من المطبوعات الصحافية المختارة، وذلك لضمان أكبر قدر من الانتشار، ما حقق معدلات رائعة من الإشغال خلال أيام الأسبوع، وهي الفترة التي لم يكن يتوقع لها أن تحقق نسبة إشغال عالية.

ويستطيع ضيوف الفندق، مقابل 222 درهما للشخص الواحد في الليلة ، التمتع بالإقامة في غرف رائعة مطلة على البحر، وتناول بوفيه إفطار، ووجبة غداء أو عشاء، بالإضافة إلى التمتع المجاني بالرياضات المائية التقليدية، ومرافق النادي الصحي بما فيها النادي الرياضي، والساونا، غرفة البخار، والجاكوزي، كما يمكنهم الدخول مجاناً إلى أماكن الاستجمام والسينما، ونادي البطريق للأطفال.

وكانت مدة العرض محدودة، ولم يكن سارياً إلا خلال الأسبوع. وأضاف أنطاكي: «كانت حملة «استرخ في العقة» حملة منسقة بشكل ممتاز ساعدتنا في التغلب على مشكلة الإشغال الضعيف خلال أيام الأسبوع العادية. وبالإضافة إلى النتائج المباشرة التي حققتها، والتي أثرت إيجابياً على الحد الأدنى، كان لها أثر هام على المدى الطويل، من خلال تعزيز سمعة الفندق الاستجمامية بين باقي فنادق الإمارات».

وعقب أنطاكي: «منذ صيف العام 2005، لاحظنا ازدياداً معقولاً في نشاط الغطس مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ما يشير إلى الأثر الإيجابي لهذه الحملة. وتشجعنا هذه الملاحظة على إطلاق حملة ترويجية مبتكرة وخلاقة خلال العام 2006 لإيجاد فرص نمو إضافية».

وتُكرّم جوائز ديبا لفنادق الشرق الأوسط، التي تحتفل بعامها الخامس هذا العام، الخدمة، والأداء، والإبداع الاستثنائي للفنادق وكوادرها في عدد من فئات الجوائز المختارة بعناية. وتلعب الجوائز دوراً مهماً في تطور السياحة والضيافة في الشرق الأوسط.