البلجيكيان جان بيير، ولوك داردنيه اللذان حصلا على سعفة كان الذهبية العام الماضي عن فيلم «الطفل» سوف يترأسان لجنة تحكيم «الكاميرا الذهبية»، درس الأخوان داردنيه الدراما في معهد للفنون، ثم صنعا بعض أفلام الفيديو حول الحياة القاسية في بلدة «والوني» الصغيرة. بعد لقائهما بالمخرج أرماد غاتي، ومدير التصوير نيد بيرغيس، قرّرا الدخول إلى عالم السينما.

في عام 1978، صنعا فيلمهما التسجيلي الأوّل «أغنية العندليب» حول مقاومة البلجيكيين للنازية أثناء الحرب العالمية الثانية. في 1987، أخرجا الفيلم الروائي الأوّل «فلاتش»، ثم فيلم «الوعد» في 1996 حول الهجرة في بلجيكا،

والذي كان بمثابة البوّابة إلى المهرجانات الدولية المختلفة حاصداً جوائزها، وصانعاً شهرتهما. في 1999، جاء فيلم «روزيتا» ليُرسخ موهبتهما، وليحصد لهما أوّل سعفة ذهبية، ثم فيلم «الابن» في 2002، ليفوز بجائزة لجنة التحكيم، وأفضل ممثل.

بقية أعضاء لجنة التحكيم تتألّف من: جان باول سالومي (مخرج، فرنسا)، لويز كارلوس ميرتن (ناقد، البرازيل)، فريدريك مير (مهرجان لوكارنو الدولي، سويسرا)، جان لويس فيلارد (مدير تصوير، فرنسا)، آلان ريو (ناقد، فرنسا)، ناتاشا لوران (سينماتيك تولوز، فرنسا)، جان بيير نيراك (تقني، فرنسا).

أسّس جيل جاكوب، رئبس المهرجان الحالي، في عام 1978 جائزة «الكاميرا الذهبية» لتُمنح إلى أفضل فيلم أوّل للمخرج يُعرض في المسابقة الرسمية، أو «أسبوع النقاد الدوليين»، أو في «نصف شهر المخرجين». الجدير بالذكر أن الجائزة منحت في العام الماضي مناصفة للفيلم السريلانكي «الأرض المتروكة»، والأميركي «أنا وأنت وكل من نعرفهم».