انضمت شخصيات إسلامية أردنية إلى شخصيات وهيئات مسيحية طالبت السلطات الأردنية بمنع عرض فيلم «شيفرة دافنشي» على اعتبار أنه يسيء للعقيدة المسيحية كما أنه يسيء لشخص السيد المسيح.
وقالت شخصيات إسلامية ل«يونايتد برس إنترناشونال» إنها تؤيد وتساند مطالب الكنائس في الأردن، وفي مختلف أنحاء العالم بمنع عرض الفيلم.وقال عميد كلية أصول الشريعة حمدي مراد إن الدين الإسلامي كان أدق ديانة تناولت حرمة الأنبياء ومكانتهم وحثت على احترامهم لأنهم جزء من الرسالات السماوية وجزء من الناموس الإلهي المقدس.
وكان مجلس الكنائس في الأردن أصدر بياناً الأسبوع الماضي طالب فيه الجهات المعنية بمنع عرض فيلم شيفرة دافينشي في الأردن على اعتبار أنه مسيء للمسيح ويتعارض مع حقيقة ما جاء في القرآن الكريم والإنجيل.وفي اليونان قام مئات المحتجين بزعامة الكنيسة الأرثوذكسية ذات النفوذ الكبير بمسيرة في وسط أثينا أول من أمس احتجاجاً على عرض فيلم «شيفرة دافنشي»في أنحاء البلاد.
وتوجه أكثر من 200 محتج إلى البرلمان حاملين الصلبان السوداء واللافتات التي كتب عليها «شيفرة دافنشي تدنيس للمقدسات».وكانت الكنيسة الأرثوذكسية قد وزعت منشورات على المصلين يوم الأحد تنصحهم بأن الفيلم غير صحيح تماماً وينطوي على «إهانة» للمشاعر الدينية.
(وكالات)
