قال البنك الدولي إنه قرر إقامة مكتب دائم في العراق برئاسة مدير للعمليات في البلاد ليلعب دوراً أكثر محورية في تنسيق مساعدات المانحين.
وأوضح جوزيف سابا مدير البنك في العراق إنه سيتم تعيين ثلاثة موظفين دوليين في المكتب الذي يديره حتى الآن مستشار تم التعاقد معه من خلال وكالة التنمية البريطانية »دي.اف.اي.دي«. وقال إن جميع التعيينات ستكون على أساس طوعي.
وأبلغ سابا مجلس مديري البنك »مع مجيء حكومة عراقية دائمة فان البنك
يرى فرصا لزيادة الاستقرار وتعاوناً مثمراً بشكل أكبر وزيادة فعالية برنامجه وهو ما يبرر مزيدا من التعزيز لوجود البنك في العراق«.
وجاءت الخطوة بعد نحو عام من انتقال بول ولفويتز من منصبه الرجل
الثاني في البنتاغون حيث كان احد المهندسين الرئيسيين لحرب العراق ليتولى رئاسة البنك الدولي.
وصرح سابا أن مكاتب البنك الدولي ستكون في نفس مبنى وزارتي التخطيط والمالية العراقيتين وان تحركات الموظفين ستكون محدودة.
وذكر سابا أن البنك سيعتمد على موظفين ومستشارين عراقيين لمراقبة
المشروعات التي يمولها.
وقال »نتوقع اضافة موظفين متخصصين وفي مهام مساعدة في أماكن أخرى في العراق لدعم العمل على المستوى المحلي«.
وأضاف »بصفة عامة فان تعزيز الوجود في البلاد سيتيح للبنك تعميق
الحوار مع الحكومة الجديدة بشأن السياسات بشكل كبير مما يسمح للبنك بلعب دور أكثر محورية في تحسين تنسيق جهود المانحين ويتيح تركيزاً أكبر على إدارة القطاع العام وقطاعات الإصلاح الأساسية الأخرى«.