قالت رئيسة الجمعية الاقتصادية الكويتية الدكتورة رولا دشتي انه يتعين على المنطقة العربية خلق نحو 80 مليون وظيفة عمل خلال العقد المقبل، مشيرة إلى «ان متوسط معدل البطالة بين الشباب في العالم العربي يبلغ 27 في المئة ويزيد متوسط معدل البطالة بين النساء بنحو 50 في المئة».
واضافت «ان ما شهدته الدول العربية من تزايد سكاني متسارع خلال العقد الماضي ومحدودية تنوع مصادر الدخل القومي والبطالة المقنعة في مؤسساتها العامة يفرض عليها مواجهة تحديات صعبة وغير مسبوقة على صعيد التحدي لشبح البطالة».
واعتبرت «أن سياسات حكومات البلدان العربية الخاصة بمعالجة مشكلة بطالة الشباب وتقديم الدعم المناسب للمشروعات الصغيرة كأحد روافد التوظيف اتسمت بالضعف والفشل».
وأكدت أن المؤتمر يستمد أهميته فقط من كونه يستعرض أهم القضايا المتعلقة بالمشاريع الصغيرة في العالم العربي ويتطرق إلى الدور الرئيسي المتوقع منها في اقتصاداتنا العربية.
وقالت أن ابرز ما سيطرحه من قضايا تمس المشروعات الصغيرة هي إبعاد شبح البطالة عن شبابنا وتعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي لدولنا العربية .
من جانبه قال رئيس جمعية الشباب الكويتية خالد الروضان ان «توفير مشروع صغير ودعمه حلم كل شاب عربي لكنه مفقود في عالمنا العربي وهذا الأمر ليس بجديد على الدول المتقدمة فقد أدركوا أهمية توفير الفرص للشباب ليس فقط النهوض بالتنمية الاقتصادية بل لصقل مواهبهم وجعلهم أفراد منتجين في المجتمع».
وحث القطاع الحكومي والشركات التي تعمل في القطاع الخاص على «تخصيص نسبة معينة تتبنى فيه بعض المشاريع الصغيرة كما ان على القطاع الإعلامي تشجيع وتوجيه الشباب للعمل من خلال تلك المشاريع.