أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة »ميريل« لينش أمس أن توقعات المستثمرين بارتفاع التضخم خلال 12 شهراً مقبلة سجلت ارتفاعاً كبيراً في مايو، وأن معظم المستثمرين يتوقعون أن يقترن التضخم بارتفاع أسعار الفائدة.
كما أوضح الاستطلاع أن المستثمرين مازالوا سلبيين تجاه الدولار رغم انخفاضه. فقد قال نحو نصف المشاركين في الاستطلاع أن العملة الأميركية مقومة بأعلى من قيمتها الواقعية.
وجرى الاستطلاع قبل موجة البيع الأخيرة التي شهدتها أسواق الأسهم العالمية. وتوقع 70 في المئة من المشاركين من مديري الصناديق في الاستطلاع الشهري ارتفاع التضخم الأساسي على مستوى العام في مثل هذا الوقت من العام المقبل بالمقارنة مع 56 في المئة في الاستطلاع الذي أجري في ابريل الماضي.
ونتيجة لذلك توقع مديرو الصناديق أن تكون أسعار الفائدة أعلى في مثل هذا الوقت من العام المقبل.وكانت بيانات رسمية قد أظهرت أن معدل التضخم في بريطانيا عاود ارتفاعه إلى مستوى اثنين في المئة المستهدف في ابريل الماضي مثلما كان متوقعا بفعل ارتفاع أسعار السفر جوا وزيادة حادة في أسعار الغاز والكهرباء.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 0.6 في المئة الشهر الماضي لتسجل أكبر زيادة شهرية منذ نحو خمسة أعوام ليرتفع معدل التضخم السنوي إلى اثنين في المئة وهو المعدل الذي توقعه المحللون ويستهدف بنك انجلترا المركزي.
ومن المتوقع أن تعزز هذه الأرقام توقعات واسعة النطاق بأن تكون الخطوة التالية للبنك المركزي رفع أسعار الفائدة عن مستواها الحالي 4.5 في المئة.
وقال البنك المركزي في تقريره الفصلي عن التضخم وتوقعات النمو الأسبوع الماضي ان الأمر ربما يتطلب رفع كلفة الاقتراض قليلا لإبقاء التضخم تحت السيطرة في الأجل المتوسط.وقال المكتب إن السبب الأكبر في ارتفاع التضخم هو زيادة أسعار السفر جوا في الرحلات المحلية والدولية بعد انخفاضها العام الماضي.