أعرب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية عن أمله في تحقيق تقدم على طريق توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الأشهر المقبلة.
وقال سموه في مؤتمر صحافي مشترك مع أرسولا بلاسنك وزيرة خارجية النمسا التي ترأس بلادها حاليا الاتحاد الأوروبي وبنيتا والدنر مفوضة العلاقات الخارجية عقب الاجتماع الوزاري الذي بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون.
ونظرائهم في الاتحاد الأوروبي في بروكسل إن هناك إرادة سياسية في كلا الجانبين حيث أبدى كل منهما استعداده لتسريع إجراءات التوصل إلى توقيع الاتفاقية وهو ما قد يأخذ بضعة أشهر أو أكثر.
كانالاجتماع الذي رأسه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون وأورسلا بلاسنيك وزيرة الخارجية النمساوية التي تترأس بلادها الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي بحضور عبدالرحمن بن حمد العطية أمين عام مجلس التعاون ناقش السبل الكفيلة بتعزيز الشراكة الخليجية الأوروبية واتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون والأوضاع في المنطقة.
وأكد الجانبان وجود رغبة سياسية مشتركة بين الطرفين لتوقيع اتفاق التجارة الحرة في أسرع وقت ممكن.وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع إن اتفاقيه بهذا الحجم بحاجة إلى وقت قبل التوقيع عليها.
وأكد ان حجم التبادل التجاري بين الطرفين الذي وصل الى 40 مليار يورو سوف يزيد بصورة كبيرة خلال الفترة المقبلة بالنظر إلى توسيع الاتحاد الأوروبي ودخول عشر دول جديدة في الاتحاد من جهة .
وبزيادة معدل النمو الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي من جهة أخرى. من جانبها أشارت وزيرة الخارجية النمساوية اورسلا بلاسنيك إلى وجود رغبة سياسية لدى الطرفين في توقيع اتفاقية التجارة الحرة.
وتوقع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية ان يتم التوقيع علي اتفاقيه التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي خلال أشهر معدودة.
وقال في تصريحات له إن نقاط الالتقاء بين الجانبين الخليجي والأوروبي أكثر بكثير من نقاط الخلاف وهو ما يشير إلى احتمال أن تكون الجلسة السادسة عشرة بين الطرفين بمثابة نقلة نوعية في الحوار القائم بين الجانين.
وأوضح أن المنطق يدفع باتجاه التوقيع على هذه الاتفاقية خاصة وان الاتحاد الأوروبي يمثل الشريك التجاري الأول لدول مجلس التعاون الخليجي، فيما تمثل دول مجلس التعاون الشريك الخامس للدول الأوروبية.
وأوضح العطية أن المشاكل التقنية التي حالت حتى هذه اللحظة من دون التوقيع علي اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين في طريقها للحل بافتراض وجود رغبة للطرفين في إنهاء الأمور العالقة وتكليل خمسة عشر عاماً من التفاوض بين الجانبين بنجاح.
