وعدت منظمة إسلامية قوية في الهند أمس الاثنين جماعات مسيحية بالانضمام إليها في حملة احتجاجات اذا لم تمنع السلطات عرض الفيلم المثير للجدل «شفرة دافنشي».
ولم تجتذب الاحتجاجات ضد الفيلم في الهند حتى الآن الأضواء لكن عدداً من الجماعات الكاثوليكية هددت بتنظيم مظاهرات في الشوارع بل وإغلاق دور السينما التي تعرضه. وانضم الآن رجال أقوياء من الدين الإسلامي إلى المسيحيين وقالوا ان فيلم «شفرة دافنشي» المأخوذ عن رواية بهذا الاسم هو تجديف وينشر أكاذيب عن السيد المسيح.
وقال منصور علي خان الأمين العام لجماعة العلماء السنية لعموم الهند، وهي مظلة لعدد من المنظمات الإسلامية لرويترز «القرآن يقول ان المسيح نبي وما يقول الكتاب «شفرة دافنشي» هو إهانة للمسيحيين والمسلمين على السواء». وأضاف مسلمو الهند سيساندون إخوانهم المسيحيين للاحتجاج على هذا الهجوم على معتقداتنا الدينية الواحدة.
ورواية «شفرة دافنشي» للكاتب دان براون هي من أكثر الروايات مبيعا وجاء فيها ان السيد المسيح تزوج من مريم المجدلية وله ابن منها. ومن المقرر ان يعرض الفيلم على مستوى العالم في مطلع الأسبوع المقبل. وأدان الفاتيكان الكتاب والفيلم وطلب من المسيحيين في شتى أنحاء العالم مقاطعة «شفرة دافنشي».
وفي الهند التقى زعماء المسلمين والمسيحيين مع رجال السياسة والشرطة في مدينة مومباي الغربية يوم السبت وحثوا السلطات على منع عرض الفيلم.(رويترز)