أعلنت شركة أبوظبي الوطنية »أدنوك« ان دولة الإمارات ستصبح في عام 2009 أكبر مصدر للمكثفات »الغاز البترولي المسال« في العالم.

وقال محمد جمعة عبدالله بن جمعة مدير إدارة الأنشطة البرية في دائرة الاستكشاف والإنتاج في شركة »أدنوك« ان الشركة تقوم بالدراسات لتطوير احتياطات الغاز الحامضية في أبوظبي.. مؤكدا ان »أدنوك« وضعت دراسات فنية واقتصادية لاختيار أفضل طرق التشغيل والسلامة.

وأكد ابن جمعة في كلمة افتتاحية للمؤتمر السادس لأنابيب النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي بدأ أعماله صباح أمس بفندق أبوظبي هيلتون أن »أدنوك« تدير وتشرف على إنتاج 2.5 مليون برميل يوميا من النفط الخام وحوالي 6.5 مليارات قدم مكعب يوميا من الغاز الأمر الذي يضعها ضمن أكبر عشر شركات في العالم في مجال النفط والغاز.

وقال ان أدنوك عززت ووسعت نشاطها التنافسي وتمكنت من ان تصبح من الشركات القيادية في العالم في مجال الإنتاج والتصنيع وتكرير النفط والحفر والعمليات البحرية والنقل والتصدير والتسويق والتوزيع.

وأضاف المسؤول في دائرة الاستكشاف والإنتاج في »أدنوك« ان الشركة تعمل في إطار الاستراتيجية العالمية الهادفة لتعزيز الإنتاج والحفاظ عليه ..وعلى تقييم الاحتياطات غير المكتشفة والحصول على أفضل الطرق في استخلاص البترول والغاز باستخدام أفضل تكنولوجيا في إدارة مكامن الغاز والبترول.

وأكد أنه تمت في السنوات القليلة الماضية انجازات مهمة في تطوير وتوسيع حقول الغاز والنفط لتلائم زيادة متطلبات الصناعة وحقن الغاز في المكامن لزيادة استخراج النفط والمكثفات من الحقول.

ولفت محمد جمعة بن جمعة إلى أن شركة »أدنوك» تضم أربع عشرة شركة تعمل في مختلف مجالات النفط والغاز والبتروكيماويات والأسمدة علاوة على خدمات نقل النفط والغاز وهذا يتضمن شركات أدكو وأدما العاملة وزادكو وجاسكو وأدجاز وتكرير وشركة الحفر الوطنية واسناد وإرشاد وفيرتل وبروج وادناتكو وانجسكو وادنوك للتوزيع.

وأكد أن حكمة وسدادة رأي واستراتيجية حكومة أبوظبي قد وجهت وأرشدت القائمين على صناعة النفط والغاز على تطوير وتوظيف عمالة بكفاءة عالية في مجال النفط والغاز وتطبيق تكنولوجيا جديدة وعملية للتعامل مع التحديات الحاضرة والمستقبلية زيادة على ذلك فان أدنوك سباقه في مجال النفط والغاز مبنية على العلاقات الجيدة مع الشركات المحلية والعالمية.

وقال ان صناعة النفط والغاز في دولة الإمارات العربية مبنية على الشفافية والانفتاح وعلى التنافسية في العطاءات حيث ان اختيار الموردين والاستشاريين والمقاولين يعتمد على التقييم الفني مع الحصول على أفضل الأسعار.

وأكد ابن جمعة أن الأسعار الحالية للنفط تجبر شركات البترول وشركات الخدمات تخصيص ميزانيات كبيرة من أجل التكنولوجيا والأسلوب الفني لحل المسائل التقنية. وقال ان المؤتمرات والمعارض هي الأساس للتعرف على التكنولوجيا المتاحة وتطويرها وأكد ان شركة »أدنوك« لها اهتمام كبير بنتائج هذا المؤتمر المهم.

وهنأ شركة انيرجي اكسجينج المنظمة لهذا المؤتمر الذي يحضره عدد كبير من الاخصائيين في تكنولوجيا أنابيب النفط والغاز في العالم.