أعلن بنك دبي الإسلامي، أمس، عن إتمام تسهيلات تمويل الإجارة لتطوير وتحديث مصفاة جبل علي النفطية لصالح (شركة اينوك للتصنيع) التابعة لشركة بترول الإمارات الوطنية (اينوك)، مجموعة الطاقة متعددة النشاطات والمملوكة لحكومة دبي بالكامل.

وكان (بنك دبي الإسلامي) قد تولى قيادة وترتيب التمويل, وتعهد بضمان الاكتتاب لتسهيلات الإجارة التي بلغت قيمتها 500 مليون دولار.

وشاركت في ترتيب عملية التمويل ثمانية بنوك أخرى محلية وعالمية، هي (بنك الإمارات الدولي)،(بنك الخليج الدولي)،(بنك ستاندرد تشارترد)،(بنك المشرق)،(سوسيتيه جنرال)،(البنك العربي)،(بنك البحرين والكويت)، و(بنك قطر الوطني).

كما تم تعيين »بنك الإمارات الدولي« كمدير رئيسي لقيادة ترتيب التمويل وحفظ المستندات، وتم تعيين كل من »بنك ستاندرد تشارترد« و»بنك الخليج الدولي« لإدارة حسابات الاكتتاب و»بنك الخليج الدولي« بصفة الوكيل الإداري لعملية التمويل.

وقال حسين سلطان، المدير التنفيذي لمجموعة اينوك وعضو مجلس الإدارة (أغتنم هذه الفرصة لأهنئ شركاءنا على نجاحهم في ترتيب أول عملية »إجارة« كبرى تطلبها مجموعة اينوك.

وأنا فخور حقاً بهذه المجموعة المرموقة من البنوك المحلية والعالمية التي انضمت إلى بنك دبي الإسلامي في ترتيب عملية الإجارة، نظراً لمكانتها الرفيعة وجودة خدماتها وتنوع أنشطتها. وتعكس مشاركة هذه النخبة من البنوك الثقة الكبيرة التي توليها السوق المصرفية المحلية والعالمية لمشروع اينوك المتميز).

وأضاف سلطان »يسعدنا المضي قدماً في مشروع تحديث وتطوير مصفاتنا في جبل علي الذي يؤكد دورنا الريادي في قطاع الطاقة في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة. ونحن واثقون بقدرة هذا المشروع على تعزيز مكانتنا المتميزة بصفتنا (الشريك الأفضل بقطاع الطاقة)«.

وقال سعد عبد الرزاق، الرئيس التنفيذي لبنك دبي الإسلامي: »نفخر في بنك دبي الإسلامي بمشاركتنا في تحديث وتطوير مصفاة اينوك في جبل علي، كما نعتز بالثقة التي أولتها لنا المجموعة لتمويل هذاالمشروع الهام. وفي هذه المناسبة، نود التعبير عن سرورنا لقرار اينوك اعتماد الحلول المالية الإسلامية«.

وأكد »ان إتمام هذه الصفقة هي خطوة أخرى تعزز مكانة قطاع التمويل الإسلامي كجزءأساسي في الاقتصاد العالمي. لقد عزز بنك دبي الإسلامي موقعه الريادي في قيادة وإدارة عمليات التمويل الإسلامية.

حيث أصبحت كبرى المؤسسات الرائدة تبادر بتفويض البنك لإدارة وقيادة عمليات تمويلية بهدف تطوير وتوسيع أعمالها. لقد قام البنك بقيادة وإدارة عمليات تمويل إسلامية كبيرة خلال الأشهر الـ18 الماضية وهو ما يؤكد التزام البنك في دعم الاقتصاد الوطني«.

ومن المتوقع أن تنتج المصفاة بعد إتمام مشروع التحديث والتطوير 70 ألف برميل يومياً من النفتا المعالجة هيدروجينياً، و36 ألف برميل يومياً من مركب »تحسين الحفز المستمر«.

يضاف إلى ذلك، أنه سيتم تركيب منشآت مكملة، مثل وحدتي »استعادة الكبريت« و»معالجة الغازات المنبعثة« ومولدة طاقة. ومن المخطط للمصفاة أن تنتج عند تشغيلها حوالي 1.2 مليون طن متري سنوياً من المكونات الأساسية للبنزين المحسّن عالي الأوكتين.