توقع تقرير اقتصادي نشر أمس زيادة عائدات خدمات الاتصال فائق السرعة »النطاق العريض« في منطقة آسيا بمقدار الضعف خلال السنوات الخمس المقبلة لتصل إلى 55.1 مليار دولار مقابل 20.7 مليار دولار العام الماضي.
وأشارت الدراسة التي أجرتها مؤسسة »إن ستات« للاستشارات التكنولوجية إلى أن مستقبل خدمات الاتصال فائق السرعة يتوقف على الدول النامية.وأضافت الدراسة التي نشرت نتائجها صحيفة »بيزنس تايمز« السنغافورية أن عدد مستخدمي هذه الخدمة الاتصالية في آسيا بلغ بنهاية العام الماضي 86.6 مليون مستخدم. ومن المنتظر زيادته إلى 235.7 مليون مستخدم خلال خمس سنوات.
وذكرت المؤسسة البحثية ومقرها الولايات المتحدة إن مستقبل خدمات الاتصال فائق السرعة في آسيا يتوقف على دول مثل تايلاند والصين والهند والفلبين وماليزيا وإندونيسيا.
وأشارت إلى أن دولا مثل اليابان وهونج كونج وكوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة وأستراليا لعبت دورا أساسيا في ازدهار هذه الخدمة في الماضية وأن الأمر الآن أصبح يتوقف على الدول الأقل تقدما في المنطقة.