هبطت الأسهم والسندات التركية أمس مع تصاعد حركة هروب مستثمرين أجانب من السوق بسبب التوقعات المستقبلية للاقتصاد التركي والتوترات السياسية ومستقبل الأسواق الناشئة بصفة عامة.
ورغم الضعف العام للعملة الأميركية فقدت الليرة التركية عشرة بالمئة من قيمتها مقابل الدولار في الأسبوع الماضي لتسجل اقل مستوياتها منذ نوفمبر 2004 عند 1.4630 ليرة مقابل الدولار وهو ما يقل حوالي خمسة بالمئة من إغلاق نهاية الأسبوع الماضي على 1.4005 ليرة. ثم تحسنت العملة التركية إلى 1.4515 ليرة مقابل الدولار.
وارتفع العائد على السندات التي تستحق في التاسع من ابريل 2008 إلى 14.79في المئة وهو أعلى مستوى في العام الجاري مقابل 14.5 في المئة يوم الجمعة. ودفع استمرار ضعف الليرة الاقتصاديين للتكهن بشأن ما إذا كان البنك المركزي سيتدخل لكبح تقلب السوق.
وانخفض المؤشر الرئيسي لبورصة اسطنبول بنسبة تصل إلى خمسة بالمئة وأنهى الجلسة الصباحية منخفضا 4.5 بالمئة عند 40072.18 نقطة قرب أدنى مستوياته لهذا العام الذي بلغ 3938.86 نقطة.
وقال تولجا كودال اوغلو المحلل في جارانتي انفستمنت »أتوقع أن يستمر الاتجاه النزولي في البورصة بسبب هروب صناديق أجنبية«.
وفي محاولة لتهدئة الأسواق صرح نائب رئيس الوزراء عبد اللطيف سينر بأن احدث تقلبات في الأسواق تتمشى مع التوقعات وقال ان العجزالحالي في المعاملات الجارية لا يثير قلقا في المحادثات الحالية مع صندوق النقد الدولي.
وعزا وزير الاقتصاد علي باباجان الهبوط لعوامل خارجية وقال ان تأثيره على الاقتصاد التركي سيكون محدودا.