واصلت الأسهم الأوروبية خسائرها أمس لتهوى لأقل مستوى في أكثر من شهرين فيما أثرت المخاوف من التضخم على أسواق الأسهم العالمية ووهن الدولار.

ودفعت أسهم التعدين الأسواق الأوروبية للهبوط اذ انخفضت أسهم بي.اتش.بي بيليتون 4.5 في المئة وأسهم أنجلو أميركان بنسبة 5.2 في المئة رغم ان النحاس يحوم قرب مستويات قياسية.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بنسبة1.1 في المئة إلى 1348.4 نقطة وهو اقل مستوى منذ العاشر من مارس. وهبط مؤشر فاينانشال تايمز 100 لأسهم الشركات البريطانية الكبرى 1.1 في المئة ومؤشر داكس الألماني 0.9 في المئة ومؤشر كاك الفرنسي 1.1 في المئة.

وواصلت الأسهم اليابانية تراجعها في بورصة طوكيو للأوراق المالية مع استمرار المخاوف من ارتفاع قيمة الين أمام الدولار الأميركي وما يمثله ذلك على أداء الشركات التي تعتمد أساسا على التصدير.

وتراجع مؤشر نيكي بمقدار 114.87 نقطة أي بنسبة 0.69 في المئة ليصل إلى 16486.91 نقطة. في حين تراجع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 6.37 نقاط أي بنسبة 0.38 في المئة إلى 1681.81 نقطة.

وكانت الأسهم الأميركية أغلقت على انخفاض نهاية الأسبوع الماضي إذ شهدت كل المؤشرات ثاني أسوأ يوم لها هذا العام بعد ان أحيا صعود أسعار النفط الخام المخاوف بشأن التضخم واحتمالات رفع أسعار الفائدة.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا 141.76 نقطة بنسبة 1.22 في المئة إلى 11500.89 نقطة. كما أغلق مؤشر ستاندارد اند بورز 500 الأوسع نطاقا منخفضا 17.06 نقطة بنسبة 1.29 إلى 1305.79 نقاط.وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 48.16 نقطة بنسبة 2.08في المئة إلى 2272.58 نقطة.