وصف وزير المالية الكويتي بدر الحميضي قرار بنك الكويت المركزي الأخير بشأن رفع سعر الصرف الدينار مقابل الدولار الأميركي، ووصفه بأنه قرار في الاتجاه الصحيح سيكون له تأثير جيد على الاقتصاد الكويتي.
وأوضح الحميضي أن الدولار في الفترة الأخيرة أبدى ضعفا مقابل العملات الرئيسية وعندما يتم تعديل وضع الدينار في ضوء هذه المتغيرات فان ذلك من شأنه دعم استثمارات الكويت. ورداً عن سؤال حول انعكاس ذلك على عائدات النفط بالدينار الكويتي قال الحميضي:
»إنه لا يمكن تحقيق كل الأهداف بضربة واحدة«. على صعيد آخر، أعلن الحميضي أن الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية المقرر عقده في الكويت في 30 و31 الشهر الحالي سوف يشهد إقرار مجموعة مهمة من القرارات المتعلقة بالعمل الاقتصادي الإسلامي.
وأوضح الحميضي باعتباره رئيسا للجنة التحضيرية للاجتماع في مؤتمر صحافي عقده أمس أن من أهم هذه القرارات الموافقة على زيادة رأس المال المكتتب به للبنك من 8.1 مليارات دينار إسلامي (الدينار الإسلامي يساوي 1.5 دولار) إلى 15 مليار دينار إسلامي.
والتوقيع على اتفاقية إنشاء المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة برأسمال مال مكتتب به 500 مليون دينار إسلامي إلى جانب الموافقة على إنشاء الصندوق الخاص بتخفيف حدة الفقر في الدول الإسلامية.
وذكر الحميضي أنه سيتم على هامش الاجتماع عقد مجموعة من الندوات المهمة في الفترة من بينها ندوة »التعاون بين مؤسسات العمل التطوعي والمؤسسات الإنمائية الدولية« وندوة حول »البطالة وتنمية المشروعات الصغيرة في دول الخليج« وندوة حول »الاستفادة من نوافذ البنك الإسلامي«.
وأضاف قائلاً: إن من الندوات التي ستعقد أيضاً ندوة للتعريف بأنشطة المركز الدولي للزراعة الملحية وندوة حول »الفرص والتحديات أمام سيدات الأعمال في دول الخليج« وندوة لاتحاد المقاولين في الدول الإسلامية.
كما سيتم عقد مجموعة من الاجتماعات الفرعية والخاصة بمؤسسات واتحادات البنك التابعة له أو المتعاملة معه ومن بينها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات واتحاد المؤسسات الوطنية للتمويل التنموي واتحاد الاستشاريين من الدول الإسلامية واتحاد المقاولين من الدول الإسلامية.
وأكد الحميضي على أن الحدث يكتسب أهميته من خال الحضور المتوقع والذي يصل إلى ممثلي 56 دولة إسلامية على مستوى الوزراء إلى جانب عدد مماثل من أعضاء وممثلي المنظمات الإقليمية والمحلية والعالمية.
وأشار إلى انه سيتم عقد ندوة تعريفية للخدمات التي يمكن أن يستفيد منها القطاع الخاص الكويتي من برامج البنك والمؤسسات المختلفة. وأضاف قائلاً: إن البنك الإسلامي للتنمية لديه بعض المساهمات المهمة والمؤثرة في رؤوس أموال العديد من المؤسسات المالية الإسلامية التي تتخذ من الكويت مقرا لها.
