عزف تجار عراقيون، مؤخرا، عن تفريغ بضائعهم من ميناء أم قصر الجنوبي، ولجأوا الى تفريغها في موانئ عربية مثل العقبة الأردني واللاذقية السوري، مما تسبب بأضرار في الواردات المالية للدولة.

وعزا عدد من هؤلاء التجار عزوفهم عن التفريغ في ميناء أم قصر إلى عدم كفاءة هذا الميناء، وتسببه بخسائر للتجار من خلال التلف الذي يلحق ببضائعهم نتيجة ذلك.

وقال التاجر العراقي عبد السلام المحفوظ: »كان ميناء أم قصر المفضل لدي، ولكني لاحظت تلكؤا في الرافعات المخصصة لتفريغ الحاويات من الإسمنت من داخل السفينة أو الباخرة إلى أرضية الميناء«.

وأضاف: »إن رافعة واحدة فقط هي التي تقوم بعملية التفريغ مما تسبب في تأخير عملية التفريغ إلى أرضية الميناء«. وقال التاجر عبد الرحيم الكبيسي: »إن كميات كبيرة من البضائع تتكدس على أرضية الميناء ويتلف عدد منها نتيجة التأخير، لذلك قررت أن أغير الموانئ التي افرغ فيها بضائعي«.