قررت اللجنة العليا لـ »جائزة الإمارات لسيدات الأعمال 2006« المؤلفة من معالي سمو الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة الاقتصاد والتخطيط والدكتورة آمنة خليفة، الأستاذة في كلية التربية في جامعة الإمارات في العين، والدكتورة روضة المطوع، رئيسة مجلس سيدات أعمال أبوظبي،
وحصّة تهلك، مسؤولة الجودة في مجموعة دبي للجودة، اختيار أسماء الفائزات بالجائزة. وشارك في اللجنة حسين المحمودي، مدير العلاقات الخارجية وشؤون الصحة والسلامة والأمن والبيئة في شركة »شل«، وعبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة، كأعضاء مراقبين في لجنة التحكيم.
و اجتمع أعضاء لجنة التحكيم العليا مؤخراً في دبي لاختيار فائزة واحدة عن كل من فئتي هذه الجائزة وهما سيدات الأعمال والمهنيات. وتسلّط هذه الجائزة الضوء على إسهامات النساء من سيدات أعمال ومهنيات في التطوير الاقتصادي والاجتماعي للدولة والاحتفال بمسيرة نجاحاتهن. وسيجري الإعلان عن أسماء الفائزات خلال حفل رسمي في 21 مايو الجاري.
وقال حسين المحمودي: إن شركة »شل« تلتزم بتشجيع المرأة على أخذ دورها وإظهار مدى قدرتها وكفاءتها في مجال الأعمال عامة. وتثمن شركتنا إسهامات المرأة داخل مؤسستها ومجتمعاتها، والتي تعتبر من المقومات الأساسية في نجاح أعمالها في المستقبل«.
وأضاف المحمودي:» أنه نظراً لكوننا شركاء في المجتمعات التي ندير أعمالنا فيها، تؤمن شركتنا بمسؤوليتها في إطلاق مبادرات تتعدى الحدود الصناعية والثقافية والاقتصادية والمحلية والإقليمية والوطنية.
وينبع هذا من مبدأ إيماننا في ثقافتنا المؤسساتية التي تجسدها »جائزة الإمارات لسيدات الأعمال« التي تكرّم النساء اللواتي يتمتعن بقدرات قيادية ومهارات متميزة، وممن أصبحن مثالاً تحتذي به النساء الأخريات ودافعاً لهن على بذل المزيد من الجهود«.
وتلقت الدورة الرابعة من »جائزة الإمارات لسيدات الأعمال« 76 طلب اشتراك من قبل الوافدات والمواطنات من كل أنحاء الإمارات، حيث جرى ترشيح المشاركات النهائيات من بينهن.
وتحظى هذه الجائزة برعاية متواصلة من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجموعة طيران الإمارات ورئيس دائرة الطيران المدني والراعي المؤسس لـ »مجموعة دبي للجودة«.وقال عبد القادرعلي: »نمتلك رؤية واضحة المعالم تهدف إلى ترسيخ معايير الجودة في كافة قطاعات الخدمات والأعمال والصناعة.
وينبع ذلك من حقيقة مفادها أن الجودة ينتج عنها الامتياز الذي يؤدي بدوره إلى النمو وبالتالي إلى تقدم ورفاهية المجتمع. وتلعب المرأة دوراً حيوياً ومهماً في عالم الأعمال المعاصر، ولهذا أصبح من الضروري أن يعي المجتمع لإسهاماتها في مسيرة التطور ويعزز من إمكانياتها«.