تشارك شركة »مبادلة« للتنمية في زيادة إنتاجية سلطنة عمان من النفط، حيث فازت شركة ليوا للطاقة وهي شركة للنفط والغاز مملوكة بالكامل لمبادلة بحصة نسبتها 15% ضمن عقد للمشاركة في إنتاج النفط بالحقول الواقعة في المنطقة النفطية رقم 54 في سلطنة عمان،

وستحصل »ليوا للطاقة« على حصة 15% في المنطقة 54 والتي ستقوم بتشغيلها أوكسيدنتال بتروليوم التي تملك حصة فيها بنسبة 70%، وستملك شركة ميتسوي اليابانية نسبة الـ 15% المتبقية.

ونقلت مجلة »أويل آند جاز« عن محمد بن حامد الرمحي وزير النفط العماني قوله بأن سلطنة عمان تخطط لإنفاق 10 مليارات دولار خلال السنوات الخمس القادمة لزيادة إنتاجيتها من النفط الخام والغاز الطبيعي.

وقال الوزير أن سلطنة عمان تهدف إلى زيادة إنتاجها النفطي إلى 900 ألف برميل يوميا بحلول 2010 أو 2011 من حوالي 780 ألف برميل يوميا في الوقت الراهن، كما أنها تريد مضاعفة إنتاجها من الغاز الطبيعي إلى ما يتراوح بين 70 و80 مليون متر مكعب يومياً.

وأوضح الوزير العماني أن الزيادة في الإنتاجية ستتجلى في زيادة عدد اتفاقيات الإنتاج والاستكشاف مع شركات الغاز والنفط الدولية وهو تحرك من شأنه أن يمكن السلطنة من ليس مجرد الحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية ولكن أيضا تعزيز الإنتاج كاستجابة من جانبها لتصاعد احتياجات الطلب في العالم.

وكشف محمد بن حامد الرمحي عن أن سلطنة عمان قد وقع اختيارها على الشركات الفائزة التي ستقوم بعمليات استكشاف وإنتاج النفط في 7 مناطق، تعود خمس مناطق منها إلى شركة عمان لتطوير النفط المحدودة وهي شراكة بين الحكومة العمانية التي تمتلك 60 % من أسهمها وشركة »رويال دوتش شيل« التي تمتلك حصة نسبتها 34 % في حين تتوزع بقية الأسهم على شركة توتال بواقع 4% وشركة بارتكس بنسبة 2 %.

وأكد الوزير أن مشروعات الاستخلاص المعزز للنفط تتسم بكثافة استخدام عنصر رأسمال وأن كلاً من شركتي عمان لتطوير النفط المحدودة وأوكسيدنتال بتروليوم تضخان استثمارات ضخمة في استخلاص النفط الثقيل من المكامن المتقادمة.

ويسهم القطاع الهيدروكربوني بنسبة 80 % من عائدات الصادرات و40 % من الناتج المحلي العماني، وتحاول السلطنة وقف التراجع في إنتاجها النفطي الذي بدأ منذ عام 2001.، حيث تقوم عمان حاليا بتطوير العديد من حقولها النفطية بمساعدة الشركات الأجنبية.

وقد أعلنت شركة فيديكون الهندية عن فوزها بالمنطقة رقم 56، بينما تقوم 10 شركات أخرى عملاقة بالبحث والتنقيب عن احتياطيات الغاز الطبيعي والنفط في السلطنة بما في ذلك شركة توتال وميرسيك أويل.