تخطط شركة بيتروفاك العالمية المحدودة ومقرها الشارقة توسيع محفظتها الاستثمارية لتشمل مجال الإنشاءات في قطاع التكرير والتسويق. ونقلت مجلة «أويل آند جاز» الأسبوعية عن مارون سمعان رئيس الشركة قوله بأن الشركة المتخصصة في مجال خدمات الإنشاءات في قطاع الطاقة سوف توسع نشاطها

ليشمل تقديم العروض لإقامة المزيد من منشآت مصافي التكرير والبتروكيماويات خلال الأعوام المقبلة إلى جانب المجال الذي تتخصص فيه وهو مجال الهندسة والإنشاءات في عمليات الإنتاج والتنقيب.

وأوضح أن الشركة سوف تعطي المزيد من التركيز على شرائح السوق المتعلقة بالتكرير والتسويق وذلك كجزء من استراتيجية نموها المستقبلي. وقد فازت الشركة التي شارك سمعان في تأسيسها عام 1991، بمشروعات عالية التقنية بما في ذلك مشروع الاستخلاص المعزز للنفط في جنوب عمان.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة ان الشركة قدمت عروضا لحزمتين من الأعمال في مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل في قطر والذي تنفذه شركة شل وذلك بهدف زيادة تواجدها في صناعة الغاز المزدهرة، كما سيوسع قسم الهندسة والتشييد بالشركة أعماله عن طريق فتح مكاتب في أسواق معينة جرى تحديدها بالفعل.

وتمتلك شركة بيتروفاك العالمية مكاتب في الشارقة ومومباي في الهند وساهمت أسعار النفط المرتفعة في زيادة صافي ارباح الشركة المحدودة بنسبة 64 % لتصل إلى 4,75 مليون دولار في العام الماضي من 1,46 مليون دولار في عام 2004.

وأعرب سمعان عن اعتقاده بأنه طالما زادت العوائد في الصناعة النفطية، فسوف تزيد معدلات الإنفاق في ظل وفرة المشروعات والتوسعات، وأشار إلى أن الشركات على دراية بأن هذه المرحلة لن تستمر إلى الأبد وأنه من الصائب القول بأن هذا المستوي من الإنفاق غير ممكن أن يستمر إلى الأبد،

مشيرا إلى أن فترة الركود من 1980 إلى 2000 قادت فعليا إلى إهمال إعمال الصيانة والتشييد وأنه لأجل الحفاظ علي مستويات إنتاج عالية يجب على الصناعة أن تستثمر بالكمية والقيمة على النحو الذي التي تقوم به حاليا.

ورصد تسجيل كافة شركات الخدمات والمقاولات الإنشائية ارباحا قياسية في العام الماضي كنتيجة لارتفاع أسعار النفط،ولكنه لا حظ أن الكبريات من هذه الشركات كانت غير قادرة على موازاة صعود الطلب بسبب النقص في الموارد خصوصا في القوى البشرية.

وقال سمعان ان شركة بيتروفاك تخشى من بعثرة مواردها على نطاق متسع من المشروعات عبر المنطقة وذلك مع صعود الطلب على الموارد إلى مستويات غير مسبوقة، حيث شهد شهر مارس طلبا ضخما على القوة البشرية مما أثر بشدة على الشركات، وأكد أن شركته تتابع عن كثب هذا الوضع وتأخذه في الحسبان سواء في عروضها أو الجداول الزمنية لتنفيذ المشروعات.

وأضاف أن الشركات تبحث عن الأشخاص المهرة وتقوم بتوظيفهم على نحو سريع وأنه بإمكان الصناعات الهيدروكربونية الاستعانة بالمهارات في الصناعات المماثلة مثل صناعات الطاقة الكهربائية والبتروكيماويات.