أعلن مدير فرقة الفنون الشعبية في البصرة محمد سعيد الربيعي أن الفرقة ستقدم عروضها الفنية والفولكلورية في الإمارات ومدن أميركية عدة، اعتبارا من مطلع الشهر المقبل.

وكشف الربيعي بأن الفرقة المؤلفة من 35 فناناً وفنانة تستعد للسفر إلى دولة الإمارات بدعوة من وزارة الثقافة ، مشيرأ إلى أن اللوحات الراقصة والموسيقى التي ستقدمها مستوحاة من الفلكلور والتراث البصري».

وأوضح الربيعي أن «فنون الرقص الخاصة بالبصرة، مثل رقصات الهيوة والليوة والطواشة، إضافة إلى لوحات فنية أخرى، ستكون أهم ما تقدمه الفرقة على المسارح الإماراتية والأميركية باعتبارها فنونا تحمل خصوصية المدينة وتراثها» .

يذكر أن الفن البصري تأثر بشكل كبير بالفنون الواردة عبر البحر، خصوصا الإيقاعات الإفريقية وغناء البحارة، ما شكل منظومة فنية وموسيقية خاصة بأهل البصرة، مختلفة إلى حد كبير عن باقي المناطق العراقية، ولعل أبرزها ( رقصات الزنوج ) التي هاجرت من إفريقيا واستقرت في البصرة .