تم على هامش منتدى الاقتصاد العربي الإعلان عن »ملتقى القاهرة للاستثمار« الذي ينعقد في القاهرة يومي 12 و 13 ديسمبر المقبل، وتنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال بالاشتراك مع وزارة الاستثمار والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
وقال مدير عام مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبوزكي : يشارك في هذا الملتقى معظم الوزراء المعنيين في جمهورية مصر العربية وبعض قادة الهيئات المالية العربية،
إضافة إلى نحو الألف من القيادات العليا في الشركات الاستثمارية والمالية والمصرفية والاقتصادية في البلدان العربية وبخاصة البلدان الخليجية. كما ستكون هناك مشاركة من جانب بعض مجموعات الأعمال الإقليمية والدولية المعنية بالسوق المصرية.
وأضاف ان الملتقى هو مجرد بداية لسلسلة خطوات تهدف إلى ترويج الاقتصاد المصري وترويج الاستثمار في قطاعاته المختلفة. يساعد على ذلك امتلاك مصر تجربة غنية في مجال الإصلاح الاقتصادي والمالي، والمناخ الاستثماري الآخذ في التحسن، والفرص الكثيرة والمجزية،
الأمر الذي يجعل من مصر موضع اهتمام المستثمرين العرب وغير العرب. ومما لا شك فيه أن تحرك القيادة المصرية على هذا الصعيد وإقدامها على إجراءات إصلاحية جوهرية قد لفت انتباه المستثمرين الأمر الذي يؤمل أن يحقق دفعاً إضافياً لحركة الاستثمارات
من جانبه أشار وزير الاستثمار المصري د. محمود محي الدين إلى ان هنالك تطورات اقتصادية وإصلاحية مهمة حاصلة في مصر تتناول أوجه الحياة المختلفة وتركز على قضايا الاستثمار، وبالتالي تستوجب الإحاطة بها وتعريف المهمتين بالاستثمار في مصر بأهم التطورات الحاصلة.
وأضاف ان الغرض من ملتقى القاهرة للاستثمار ان يتحول إلى تجمع للمستثمرين العرب حيث ان الأمر لا يقتصر على الاستثمارات في مصر بل ان الهدف إقامة ملتقى يجمع المستثمرين العرب بالقيادات المعنية بحركة الاستثمار في الوطن العربي.
وأوضح الوزير محي الدين ان الملتقى سيتناول بعض التطورات الحاصلة في الاقتصاديات العربية في إشارة واضحة إلى مصر وبعض فرص الاستثمار المتاحة من خلال المنهج الجديد الذي نتبعه في إطار الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص والذي يطال مشاريع البنية الأساسية والخدمات.كما يوضح الملتقى فرص الاستثمار في بعض القطاعات الاقتصادية التقليدية وغيرها من القطاعات الجديدة.
وكشف د. محي الدين ان ملتقى القاهرة للاستثمار سوف يتبنى منطق ومفهوم المصارحة خصوصا اذا ما وجدت اية معوقات يجب إزالتها في سبيل تحفيز حركة الاستثمارات العربية المتبادلة مع تحديد بعض الإجراءات الواجب اتخاذها لتسيير حركة الاستثمارات العربية وتنويعها خصوصا في القطاعات التصديرية.
وتابع »سيقدم الملتقى فرصة لتكريم بعض المستثمرين العرب الذين كانت لهم أياد بيضاء ليس فقط في أنشطتهم الاقتصادية انما بتركيزهم على الأبعاد الاجتماعية للنشاط الاقتصادي واحترامهم لقواعد العمل وقوانين البلدان التي استضافت استثماراتهم.
وسيتم التعاون ما بين هيئة الاستثمار في مصر ومجموعة الاقتصاد والأعمال لاختيار الشخصيات المكرمة بناء على عدد من المعايير أبرزها: الاهتمام بالبعد الاجتماعي واحترام القواعد الاجتماعية، واحترام حقوق الإنسان وحقوق العمال، والمحافظة على البيئة، ومكافحة الفساد، واحترام قواعد الحوكمة داخل الشركات.
وتطرق الوزير محي الدين إلى الاهتمام الذي توليه الحكومة المصرية لهذا الملتقى في إطار اهتمامها بالاستثمارات العربية حيث قامت الحكومة بتدشين بطاقة المستثمر العربي والتي سيبدأ العمل بها خلال شهر يوليو المقبل.
وتسهل هذه البطاقة حركة تعامل المستثمر العربي مع الجهات الرسمية في مصر وتعطي له بعض المزايا. وأكد الوزير محي الدين ان الملتقى يحظى باهتمام رئيس مجلس الوزراء المصري د. احمد نظيف وبتنسيق من وزارة الاستثمار وسوف نحرص على ان يشكل الملتقى منبرا مهما.
