تمكنت شركة أمازون المتخصصة في تجارة الكتب عبر شبكة الانترنت من تحقيق نجاحات كبيرة في بعض دول العالم خلال الفترة الأخيرة بفضل توافر البنيات التحتية في تلك الدول.

ويشهد الفرع الألماني لموقع أمازون الأميركي للتسوق عبر الانترنت حالة من الازدهار.ويرجع أحد أسباب نجاح هذا الفرع إلى البنية التحتية القوية والرائعة في ألمانيا.

ويسر العمل بشكل جيد للغاية لدرجة أن شركة أمازون تعتزم إجراء توسيعات إنشاء مركز توزيع جديد في ليبزج.ويهوى رالف كليبر التسوق عبر الانترنت من مكتبه. وكانت أحدث مشترياته شواية لحم توضع في حديقة المنزل لاستخدامها خلال موسم العطلات الصيفية.

ولن يواجه كليبر مشكلة مع رئيسه بسبب قيامه بعملية التسوق أثناء ساعات العمل أولا لانه الرئيس وثانيا لانه يجب أن يتأكد من مدى سرعة توصيل شركته لمنتجاتها. وأفضل وسيلة لتحقيق ذلك هو أن يضع نفسه مكان العميل.

ويتولى كليبر «39 عاما» رئاسة الفرع الألماني لامازون منذ خمس سنوات ويرجع إليه الفضل في النجاح الذي حققته أكبر شركة انترنت في العالم داخل ألمانيا. وفي عام 2005 بلغ حجم أعمال أمازون الالمانية 850 مليون دولار أي نحو عشرة بالمئة من إجمالي حجم أعمال الشركة الام.

ولا يسمح لكليبر بالكشف عن نسبة الارباح في هذا المبلغ ولكنه يعترف بأن «أوضاع الشركة تسير على ما يرام في ألمانيا». ويعتقد بأن أحد أسباب هذا النجاح هو البنية التحتية القوية في ألمانيا من شبكة نقل وتوزيع.حيث قال إن «ألمانيا تتمتع بالتفوق اللوجيستي».

وعندما بدأت أمازون عملها في ألمانيا أنشأت مركز توزيع في قلب البلاد في مدينة باد هيرسفيلد بولاية هيسي. ويرسل موظفوها حاليا نحو 400 ألف طرد في أيام الذروة. وتصل معظم الطرود داخل ألمانيا خلال 48 أول 72 ساعة.