أعلنت شركة ألمنيوم دبي المحدودة, دوبال, إحدى أكبر الشركات العالمية المنتجة للألمنيوم, عن ترقية المهندسة نجيبة الجابري لشغل منصب مديرة خطي الإنتاج السابع والتاسع في الشركة, لتكون بذلك أول امرأة خليجية تقتحم بتفوق هذا القطاع الصناعي الهام على مستوى الإمارات والمنطقة.

وقال عبدالله جاسم بن كلبان, الرئيس التنفيذي لدوبال إن اختيار المهندسة نجيبة الجابري لتولي زمام هذا المنصب القيادي بعمليات دوبال, خير مثال على ما تتمتع به المرأة الإماراتية بشكل خاص والخليجية بشكل عام من قدرات ومؤهلات ومهارات تؤهلها بامتياز لاقتحام العديد من الميادين والمجالات الصناعية,

كما أنه يعكس الرؤية الثاقبة التي اعتمدتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة والمرتكزة على الدفع بالمهارات الشابة من أبناء وبنات الدولة نحو خوض غمار الحياة المهنية وتشجيعهم على إبراز أفضل مهاراتهم وقدراتهم والعمل على تطويرها وتنميتها بشكل متواصل بما يسهم في رقي ورفعة وطننا.

وأضاف » ان نجاح المهندسة نجيبة الجابري في التعامل باقتدار مع جميع المهام والمسؤوليات السابقة التي تم تكليفها بها فضلا عن إظهارها لمستويات غير عادية من التفاني والعمل الدؤوب, كان المحفز الأساسي لاختيارها لشغل هذا المنصب الحيوي الهام,

وهو ما يعكس أيضا مدى بعد نظر إدارة الشركة التي رأت فيها منذ اليوم الأول نموذجا مشرفا من العمل الجاد والدؤوب تحرص كل الحرص على تنفيذ جميع المهام المكلفة بها على أكمل وجه وهو ما يجعلنا نقول بكل ارتياح انها مؤهلة بشكل مميز للانطلاق نحو مزيد من المناصب الحيوية الهامة في الشركة مستقبلا«.

من جانبها قالت المهندسة نجيبة الجابري: »إن اختياري لتولي مسؤولية إدارة خطي الإنتاج السابع والتاسع لهو خير تكريم وتقدير يمكن أن أتوقعه من إدارة دوبال التي حرصت منذ اليوم الأول لي في العمل على إظهار أكبر قدر ممكن من الدعم والتشجيع والتدريب

وهو ما ساهم بشكل كبير في نجاحي في الوصول إلى هذا المنصب الكبير الذي يعد إنجازا قياسيا لم تتمكن أية سيدة قبلي من تحقيقه, كما أن سعادتي بهذا الاختيار الهام لا يفوقها إلا إحساسي بالمسؤولية الجديدة الملقاة على عاتقي, حيث أعد مجلس إدارة دوبال ببذل كل ما يمكنني من جهد وعمل دؤوب لكي أكون عند حسن ظنهم بي«.

وأضافت المهندسة نجيبة الجابري »أنني عندما أسترجع بداياتي الأولى مع دوبال, أحس بمدى روعة الإنجاز الذي تحقق, فقد كان تواجدي في المواقع المختلفة بدوبال يثير الكثير من التساؤلات حول مدى إمكانية أن تنجح سيدة في القيام بهذا النوع من العمل الشاق,

إلا أن إصراري على النجاح والتفوق مدعوما بتشجيع جميع رؤسائي وزملائي ومجلس إدارة دوبال, حفزني بشكل كبير على التصدي لهذا التحدي وإبراز أفضل المهارات والقدرات التي قادتني للترقي من منصب لأخر«.

وقالت الجابري إنني اليوم أحس بأنني أجني ثمار عملي الجاد والدؤوب في دوبال وليس هناك تكريم أفضل من ثقة مجلس إدارة الشركة في لتولي مسؤولية هذا المنصب الكبير, حيث أعد جميع من ساعدوني وقدمي لي يد العون,

ببذل جميع الجهود الممكنة لتحقيق أفضل النتائج التي تؤكد استحقاقي بجدارة لهذا المنصب الرائد, كما أنني أهدى هذا المنصب الجديد لجميع فتيات الدولة وأقول لهم أنه ليس هناك مستحيلات طالما يوجد الإصرار والعزم على النجاح,

كما أدعوهم إلى خوض غمار القطاع الصناعي وإثبات أن المرأة الإماراتية قادرة على فعل المستحيل إذا ما أتيحت لها الظروف المناسبة وبيئة العمل الداعمة والمشجعة«. وكما أن دوبال حريصة أشد الحرص على اختيار أفضل المهارات والقدرات للعمل بها,

فإنها تحرص بشكل أكبر على توفير أرقى مستويات التدريب والتعليم للعاملين فيها, حيث أوضحت المهندسة نجيبة الجابري: »في إطار دراستي للحصول على شهادة الماجستير, أعمل حاليا على مشروع للتحكم الفردي في الخلايا للحصول على شهادة الماجستير من جامعتي نيو ساوث ويلز الإسترالية وجامعة أوكلاند في نيوزيلاندا«.

وتوجهت المهندسة نجيبة الجابري بخالص آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم, نائب رئيس الدولة, رئيس مجلس الوزراء, حاكم دبي,

وأخيه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم, نائب حاكم دبي, وزير المالية والصناعة ورئيس مجلس إدارة دوبال على اهتمامهما الكبير بدعم الفتيات العاملات سواء في الحكومة أو الشركات وتشجيعهن المتواصل على المضي بخطى راسخة نحو النمو والتطور ولعب الدور المنوط بهن في سيمفونية رفعة ورقي دولتنا.

إضاءة

انضمت المهندسة نجيبة الجابري, المتخرجة من قسم الهندسة الكيمائية والبترولية في جامعة الإمارات, للعمل مع دوبال كخريجة تحت التدريب في شهر مارس من العام 2001 ولمدة 6 اشهر لتشغل بعد ذلك منصب مهندسة تطوير بإدارة التطوير التكنولوجي لمدة عام, لتنتقل بعد ذلك إلى خط الإنتاج السابع شاغلة منصب مهندسة عمليات لمدة عامين قبل اختيارها لتولي مهام منصبها الجديد.

ولعبت دوبال منذ تدشينها قبل أكثر من 25 عاما مضت, دورا رياديا في تشجيع القوى العاملة المواطنة للانضمام إلى مسيرتها الناجحة وهى الجهود التي أثمرت عن تولي المواطنين حاليا أكثر من 60% من المناصب القيادية العليا في الشركة.