سيعقدالمؤتمر الأول الهادف إلى مناقشة الاستثمار المتبادل في دول الخليج ومدينة لندن في السادس عشر من شهر يونيو المقبل 2006. وهذا الحدث الذي يقام تحت عنوان «المدينة ودول مجلس التعاون الخليجي ـ الشراكة من أجل الازدهار»، ستتم استضافته من قبل مؤسسة مدينة لندن ومنظمة الشرق الأوسط.

وستكون هذه الفرصة الأولى من نوعها للمجتمع المالي العالمي لمناقشة الفرص الاستثمارية في منطقة الخليج منذ تصحيح أسواق الأسهم في الشرق الأوسط في فترة مبكرة من شهر مارس الماضي، إلى جانب ما شهدته الآونة الأخيرة من نشاط استثماري مرموق لمنطقة الشرق الأوسط في الغرب.

ويوفر هذا المؤتمر فرصة غير مسبوقة لممثلي الدول الخليجية والمجتمع المالي العالمي في لندن للالتقاء مع بعضهما بعضاً ومناقشة التطورات السريعة في الأسواق الخليجية التي شهدت نمواً هائلاً في السنوات الأخيرة، كما إنه يعدّ فرصة لتحليل النشاط الاستثماري المتنامي من جانب المستثمرين الشرق أوسطيين في الشركات المتعددة، مثل «بيه أند أو» و«يورونيكست».

ويقول روبرت غراي رئيس المؤتمر: «تعتبر الدول الخليجية فرصة ناشئة، إذإن أسواق الأسهم هناك حققت نمواً بنسبة 92 في المئة خلال العام 2005، كما إن الاقتصادات المحلية تشهد تغيراً سريعاً بفضل ارتفاع أسعار النفط.

ومع أن المنطقة شهدت تصحيحاً في شهر مارس الماضي، إلا أن ما يزيد على 110 مكاتب للملكية الفكرية يتوقع أن تفتح في المنطقة خلال الأشهر الثماني عشرة المقبلة الأمر الذي يوفر مصدراً غير مسبوق للفرص التجارية الجديدة بالنسبة إلى المستشارين وخبراء التمويل والمحامين.

ويضيف غراي: «وسيقوم هذا المؤتمر بتسليط الضوء على الأهمية التي تمثلها مدينة لندن بالنسبة إلى أسواق المال في الدول الخليجية، كماإنه يعدّ فرصة ممتازة لممثلي الدول الخليجية والمجتمع المالي الدولي على حد سواء في لندن وفي أوروبا من أجل معرفة وتبادل وإدراك المصادر المتوافرة في الدول الخليجية».

وأوضح: «سيشتمل هذا المؤتمر الذي يعقد ليوم واحد فقط على مجموعة من المتحدثين ولجان النقاش، وسيتم تناول أحدث التطورات المتعلقة بأسواق رأس المال والاستثمارات الخارجية ودور مدينة لندن في دول الخليج والتمويل الإسلامي والنظم والحوكمة التجارية».

ويعقد هذا المؤتمر من قبل منظمة الشرق الأوسط التي تقوم بتشجيع العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا منذ ما يزيد على 40 عاماً.

وينتمي إلى عضوية هذه المنظمة أكثر من 500 شركة بريطانية وعالمية، ويقدّر أنها الجهة المسؤولة عما يقرب من 75 في المئة من العلاقات التجارية القائمة بين المملكة المتحدة من جهة وبين المنطقة من جهة أخرى.

وفي الآونة الأخيرة تم الإعلان عن تأسيس علاقة شراكة استراتيجية بين منظمة الشرق الأوسط وبين «كومباس روز إنترناشيونال»، الأمر الذي سيؤدي إلى توفير العديد من المنافع الناجمة عن خبراتهما المشتركة إلى الوفود والحكومات والرعاة من خلال مجموعة من المؤتمرات التي تركز على التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.