شهدت الفترة الأخيرة انتعاشاً كبيراً في مجال المشاريع السكنية والعقارية في العالم العربي، وكشفت شركة تعمير الأردنية عن مشروع سكني ضخم لذوي الدخل المحدود، يتألف من 70 ألف وحدة سكنية، تقام على أربع مراحل وبتكلفة إجمالية تصل إلى 4,1 مليار دولار.

وقال محمد الدحلة الناطق الرسمي باسم شركة تعمير «ان المشروع الذي لم يعلن عنه بعد في مراحله النهائية، وان المباحثات حوله ما زالت جارية مع وزارة التربية والتعليم ومؤسسة التطوير الحضري الأردنيتين. ولفت إلى أن كل مرحلة من المشروع ستشمل تنفيذ 20 نحو ألف وحدة سكنية بمساحات بين 80 مترا إلى 250 مترا.

وتهدف الشركة التي تأسست العام الحالي برأسمال يبلغ 8,298 مليون دولار إلى إقامة العديد من المشاريع الإسكانية والسياحية والمجمعات والمحلات التجارية والصناعية في جميع أنحاء المملكة، وذلك ضمن مشاريع تلبي حاجات شرائح المجتمع على اختلاف مستوياتهم المعيشية وأماكن إقامتهم، وتحقيقها من خلال إقامة مشاريع إسكانية تنتشر في كافة أنحاء المملكة ومحافظاتها.

وتبلغ نسبة المساهمين في الشركة من غير الأردنيين 17 بالمئة معظمهم من الإمارات والسعودية وسلطنة عمان.وفي العراق وأعلنت شركة المجموعة العربية للتجارة والمقاولات عن أنها وقعت عقدا مع حكومة كردستان لتنفيذ مشروع شبيه «بديزني لاند» على صورة صغيرة في السليمانية شمال العراق بتكلفة تصل إلى 100 مليون دولار.

وأوضح ايلي سعد مدير المشاريع أن المشروع سينفذ على عدة مراحل تشمل إقامة منتجعات سياحية وملاعب تنس ومنتجعات للأطفال وفندق أربع نجوم يتألف من 250 غرفة. وقال إن الشركة ستنفذ مشاريع سكنية تشمل 120 شقة بمساحات من 85 إلى 120 مترا مربعا في السليمانية بتكلفة تصل إلى 40 مليون دولار.

وأشار إلى أن هذه المشاريع سيبدأ تنفيذها نهاية العام الحالي وتستغرق نحو سنتين. ويملك الشركة عراقيون وأردنيون ولها مكاتب في بغداد ودبي وبيروت وأربيل والسليمانية والأردن.

وكشفت الشركة الوطنية العقارية الكويتية عن نيتها إقامة سلسلة من الفنادق المخصصة لخدمة رجال الأعمال في كل من الأردن وتونس ولبنان، وقد بدأت الشركة بأول فندق في عمان بتكلفة 5 ملايين دولار.

وأوضح أسامه البدر مدير المشاريع في الشركة أن الشركة اشترت قطعة الأرض في العاصمة الأردنية بمنطقة قريبة من فندقي الشيراتون و الفورسيزونز لإنشاء الفندق عليها، والذي سيضم 200 غرفة،

وستقيم الشركة بجانبه مجمعا للمكاتب بارتفاع 7 طوابق لخدمة رجال الأعمال، إلا أنه لم يفصح عن تكلفة المجمع. وقال إن الأعمال الإنشائية للمشروع «الفندق والمكاتب» ستبدأ في بداية العام المقبل وستستمر 18 شهرا.

كما تشمل مشاريع الشركة الجديدة إقامة فندق مماثل لما سيكون عليه فندق عمان في تونس وإقامة 14 فيلا على البحر سيبدأ تنفيذه عام 2007 بتكلفة تقدر بـ 18 مليون دولار.

وكشف عن أن الشركة في طور التعاقد مع شركة تطوير العقبة لتأسيس شركة متخصصة تكون قاعدة لتطوير مجموعة من الأراضي تشمل مساحتها مليوني متر مربع في منطقة العقبة موزعة على قطعتين في الشمال والجنوب، ومخصصة لعدة أنشطة استثمارية.

ولفت إلى أنه ستتم المباشرة بإعمال البنية التحتية مع نهاية الشهر الجاري في القطعة الجنوبية بعد أن تم الاتفاق على طبيعة الأنشطة الاستثمارية الخاصة فيها.

كما كشف عن أن الشركة تجري حاليا إعداد المخططات لإقامة فندق في لبنان في منطقة قريبة جدا من السوليدير وسط بيروت بذات التصميم الذي سيكون عليه الفندق المنوي إقامته في عمان، ولم يفصح عن تكلفة الفندق لان الشركة اشترت الأرض وهي بطريق التعاقد مع المكتب الاستشاري.

وأضاف أن للشركة مشروعا سكنيا في باكستان بمرحلة التصميم، يشمل 365 وحدة سكنية تبدأ مرحلة التنفيذ له قبل نهاية عام 2006 بتكلفة تقديرية تقدر بنحو 40 مليون دولار.

وقال إن هناك مشاريع قيد الدراسة في مالطا واليمن والسودان لإقامة مشاريع إسكانية وخدمية. يمنياً أنهت شركتا «هلكرو» البريطانية و«دروش» الألمانية أعمال المخططات والتصاميم الهندسية لمشروع الخط المزدوج (عمران - صنعاء- تعز- عدن) الذي يبلغ طوله 420 كم، وتبلغ تكلفته نحو 5,1 مليار دولار.

وقال مدير المشروع المهندس إبراهيم الكبسي إن المشروع يمثل أول خط مزدوج على مستوى اليمن ويربط بين 8 محافظات، مشيرا إلى أن مُخطط المشروع يقسم إلى ثلاثة أقسام، تنفذ على مدى ثلاث سنوات.وتوقع الكبسي أن يبدأ العمل بالمشروع مطلع العام المقبل على أن يتم إنجازه عام 2010.

وفي إطار الطفرة العمرانية التي تشهدها اليمن تبدأ شركة (إسمك) الصينية في نهاية الشهر الجاري بتنفيذ مشروع توسعة مصنع اسمنت باجل باليمن بتكلفة 113 مليون دولار، 80 في المئة منها قرض مُيسر من الحكومة الصينية لليمن.

ونقلت وكالة الأنباء العقارية «رينا» عن نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الاسمنت اليمنية، محمد يحيى شنيف قوله «إن المشروع الذي يستمر 24 شهراً، سيعمل على رفع إنتاج المصنع من 250 ألف طن إلى مليون طن سنوياً وذلك بزيادة 750 ألف طن.

وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن خطة المؤسسة الهادفة إلى التوسع في إنتاج مادة الاسمنت من خلال تحديث وتوسيع ثلاثة مصانع حكومية تشمل كلا من مصنع اسمنت عمران والبرح وباجل، لمواجهة الطلب المتزايد على الاسمنت في السوق اليمني وسد الفجوة بين العرض والطلب.

(رينا)