يلجأ كثير من محترفي الفرق الرياضية الى استئجار عناصر من الشرطة بملابسهم الرسمية، لضمان وصول لاعبيهم من المطارات وإليها أو الفنادق دون عوائق، كما دأبت شركات المقاولات على دفع «أجور إضافية مجزية» لمرافقة الشاحنات الضخمة، أو تنظيم حركة السير حول مواقع العمل.

وبات في إمكان أي إنسان، طلب دورية للشرطة اذا كانت لديه أسباب مسوغة. فأقسام الشرطة غالباً ما توفر مرافقة لمواكب الجنائز الخاصة. ولكن قبل تعبئة نموذج الطلب، لابد من الأخذ في الاعتبار ان شرطة الأعمال الإضافية ليست رخيصة.

فإن وافق مكتب «العمل الإضافي» على الطلب يتوجب دفع ما بين 30 ـ 40 دولاراً للساعة الواحدة لكل عنصر، فضلاً عن أجر إضافي لاستخدام مركبات الشرطة، وغالباً ما يحدد عدد الساعات بأربع كحد أدنى، بالإضافة إلى الطلبات المستعجلة، أو أيام العطل.

وتقوم إدارة المركز أو الدائرة بتوزيع الساعات الإضافية المجزية على عناصرها بالتناوب بعد احتساب عدة دولارات في الساعة، كمصاريف إدارية، وقد راحت بعض المراكز التي تفتقر لمثل هذا النظام تتبع أساليب مماثلة، فعندما طلبت جامة ساوث كارولينا ونوتردام، مرافقة شرطية للمباريات المقامة في «بريجهام يونغ» أبدى مأمور شرطة مقاطعة أوناه المحلي استعداده التام لتلبية الطلب.

وأبلغ أحد المسؤولين أسوشيتدبرس قوله، انه لم يسبق لهم ان قاموا بذلك من قبل مبدياً استعداده الكامل لتلبية الطلب في حال كان العرض مغرياً، ويحتفظ عناصر الشرطة بكامل سلطاتهم المتعلقة بتطبيق القانون خلال المهام الإضافية، دون الإخلال بالمهام المنوطة بهم، والمتمثلة في المحافظة على الأمن العام.

وهو الأمر الذي يعطي طالب سيارة الشرطة المستأجرة، الحق في المطالبة بإطلاق صافرات الشرطة وإشاراتها التحذيرية دون تردد. وكانت بعض حكومات الولايات حظرت استخدام الصافرات خلال مهام سيارات الشرطة المأجورة.

ترجمة وائل الخطيب: