سجل الاقتصاد الإسبانى نموا في الربع الأول من العام الحالي قدره 3.5 بالمئة من صافى الناتج المحلى طبقاً للمؤشر المتقدم لهذا الناتج الذي نشره المعهد القومي للإحصاء أول من أمس الخميس. وأفاد المعهد بأنه وكما تم في الربع الأخير من العام الماضي يمكن رصد توازن أكبر في النمو نظرا لتراجع ثقل الطلب الداخلي بعض الشيء في الوقت الذي انخفض فيه التأثير السلبي للقطاع الخارجي.

كما زاد صافى الناتج المحلى بنسبة اثنين بالمئة في منطقة دول اليورو وبنسبة 2.2 بالمئة في كل الاتحاد الأوروبي خلال الربع الأول من عام 2006 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي طبقا للبيانات المنشورة اليوم عن المكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي.

وتزامن هذا مع طرح البنك المركزي الأوروبي تحديدا نشرته الشهرية التي تعيد النظر بشكل دوري في الوضع الاقتصادي لمنطقة دول اليورو والتي تحذر عادة من التهديدات المحتملة للنمو الاقتصادي.