أعلنت الصين أمس تحقيق فائض تجاري كبير لتعطي بذلك مزيدا من الأسباب للولايات المتحدة للدعوة إلى رفع سعر صرف الين بما يسهم في تقليص الاختلالات في الاقتصاد العالمي.
وقالت ادارة الجمارك ان فائض شهر ابريل الماضي بلغ 10.46 مليارات دولار انخفاضا من 11.2 مليارات في مارس لكنه يزيد أكثر من المثلين على الفائض المسجل في ابريل من العام الماضي وهو 4.6 مليارات دولار.
وكان الفائض التجاري الصيني زاد الى ثلاثة أمثاله في العام الماضي ليصل الى 102 مليار دولار. وفي الاشهر الأربعة الأولى من العام الجاري ارتفع الفائض بنسبة 58في المئة الى 33.57 مليار دولار مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي.
وبلغ متوسط توقعات الاقتصاديين للفائض في ابريل تسعة مليارات دولار.
وتحققت الزيادة في الأساس من خلال تباطوء نمو الواردات السنوية إلى 15.3 في المئة من 21.1 في المئة في مارس.
وتعتقد واشنطن أن قيمة العملة الصينية اليوان سترتفع كثيرا اذا تم تعويمها بحرية لان الصين سجلت فائضا في ميزان المدفوعات العام الماضي يعادل 9.3 في المئة من الدخل الوطني ولانها تملك احتياطيات من النقد الأجنبي تبلغ 875.1 مليار دولار تمثل أكبر احتياطيات في العالم.