واصل مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى تراجعه أمس ليسجل أطول فترة هبوط منذ أكثر من ستة أشهر. وتراجع المؤشر عند الإغلاق بنسبة 1.54 في المئة مع انخفاض أسهم الشركات التي تعتمد على تصدير انتاجها للأسواق الخارجية مثل تويوتا موتور وذلك بعد ارتفاع الين إلى أعلى مستوياته منذ ثمانية أشهر أمام الدولار.

ومن الأسهم التي تراجعت بشدة أسهم ان.اي.سي وكونيكا مينولتا وذلك بعد اعلانهما توقعات مخيبة للآمال. لكن سهم شركة كانون ارتفع بفعل أنباء عن تجزئة أسهم الشركة وزيادة التوزيعات النقدية.

وانخفض مؤشر نيكي في نهاية جلسة التداول 260.36 نقطة أي 1.54 في المئة إلى 16601.78 نقطة ليسجل أدنى مستوى اغلاق منذ سبعة أسابيع وهذه هي جلسة التداول الرابعة على التوالي التي ينخفض فيها المؤشر فيما يمثل أطول فترة هبوط متصلة منذ أواخر أكتوبر الماضي. كما انخفض مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 1.35 في المئة إلى 1688.18 نقطة.

وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت على انخفاض في اليوم السابق اذ شهدت كل المؤشرات ثاني أسوأ يوم لها هذا العام بعد ان أحيا صعود أسعار النفط الخام المخاوف بشأن التضخم واحتمالات رفع أسعار الفائدة.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا 141.76 نقطة بنسبة 1.22 في المئة إلى 11500.89 نقطة. كما أغلق مؤشر ستاندارد اند بورز 500 الأوسع نطاقا منخفضا 17.06 نقطة بنسبة 1.29 إلى 79ر1305 نقاط. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 48.16 نقطة بنسبة 2.08 في المئة إلى 2272.58 نقطة. (الوكالات)