ثلاثة فرسان عرب، شادي شامل (من مصر)، يوسف كيوان من (الأردن)، وشريف عبدالمنعم من (مصر) يتنافسون على لقب «العندليب.. من يكون»، بدا السباق بسبعة من الشباب العرب المحب للغناء والعاشق لصوت العندليب وأيضا القريب الشبه منه، وقد تم اختيارهم من خلال لجنة قامت بزيارات لمعظم الدول العربية.
ويوم الاثنين المقبل وفي الحلقة الأخيرة من برنامج «العندليب من يكون»، ومن بين المتنافسين الثلاثة الذين سيدخلون من جديد في مباراة غنائية وتمثيلية ستختار لجنة التحكيم المكونة من المؤلف مدحت العدل والموسيقار هاني مهنا واللبنانية هبة القواس، مناصفة مع أصوات الجماهير على الـ سحس سعيد الحظ الذي سيحمل لقب العندليب ويقوم بدور عبد الحليم حافظ في المسلسل الذي ينتظر أن يعرض في رمضان المقبل.
في الحلقة الأخيرة التي أذيعت الاثنين الماضي على محطة MBC، والقناة الثانية المصرية كان الاهتمام أكثر بالأداء التمثيلي، والطريف انه كان يدور حول مشهد واحد أخذ بتصرف من فيلم «معبودة الجماهير» وأداه المتسابقون الأربعة ـ قبل خروج التونسي أسامة القاسمي-أمام نجمة السينما ومذيعة البرنامج داليا البحيري.
وقبل الحلقة الأخيرة خرجت من القاهرة شائعتان، الأولى تؤكد أن المطرب المغربي عبده شريف وهو لا يغني إلا أغنيات عبد الحليم حافظ فقط ومقيم دائما في القاهرة وتستضيفه دار الأوبرا المصرية من اجل غناء أغنيات العندليب، هو الذي وقع عليه الاختيار والشائعة الثانية أن المتسابق المصري شادي شامل
وهو اقرب المتسابقين لشكل وروح العندليب قد رشحه مخرج المسلسل جمال عبد الحميد للعب الدور، وقد نفى الدكتور مدحت العدل عضو لجنة التحكيم وممثل الشركة المنتجة للمسلسل بشدة صحة هذه الشائعات مؤكداً انه كيف يمكن أن يتم اختيار من يقوم بدور عبد الحليم حافظ، بينما يتم تقديم هذا البرنامج من اجل ترشيح من يقوم بالدور.
وتبقى الحلقة الأخيرة من «العندليب من يكون» التي ستبث مثل الحلقات السابقة على الهواء مباشرة،وقد تضر مثل هذه الشائعات بالمتسابقين عموما وروح المنافسة الشريفة بينهم،كما تضر أكثر بالمصري شادي فهو حتى الآن الأول في تصويت الجمهور وأيضا في معظم الحلقات في رأي لجنة التحكيم،
كما يخشى أيضا أن ينقسم تصويت المصريين بين شادي وشريف فيذهب دور العندليب إلى الأردني يوسف كيوان، الذي سيشكل صدمة للكثيرين الذين يتصورون أن من يؤدي دور عبدالحليم حافظ لابد أن يكون مصرياً لحماً ودماً،
ولكن البعض يتوقع حدوث مفاجآت في الحلقة الأخيرة، وان الفيصل في فوز أحد سيكون بفضل أصوات الجماهير، وهناك من يراهن على الصوت الأردني لصالح كيوان، ولا يزال التساؤل مطروحا «العندليب من يكون»؟.
دبي ـ بدوي شاهين