أكد وزير الطاقة الكويتي الشيخ احمد الفهد الصباح، حرص مؤسسة البترول الكويتية على توسيع مشاركة القطاع الخاص بالصناعة النفطية والقيام بعمليات تخصيص بترتيب زمني يضمن قدرة السوق المحلي على استيعاب صفقات التخصيص المختلفة.

وأكد الشيخ احمد في محاضرة ألقاها نيابة عنه العضو المنتدب للخدمات في المؤسسة الشيخ طلال الخالد الصباح ضمن فعاليات مؤتمر «الكويت مركز مالي وتجاري» إن فوائد التخصيص بالقطاعات النفطية تتجاوز مسألة مشاركة الأفراد والقطاع الخاص بالتنمية أو زيادة كفاءة إدارة الأنشطة المخصصة لتشتمل على فوائد أخرى تتمثل في خفض أبواب الصرف العام للدولة ورفع العبء الاستثماري عن الموازنات العامة وتمكين القطاع النفطي من التركيز على دوره الأساسي في الاستكشاف والإنتاج والتكرير.

وأشار إلى اختلاف التجارب السابقة في أسلوب التخصيص بالقطاع النفطي حيث اشتملت على التخصيص لمستثمرين ذوي طابع مؤسسي مباشرة ولمستثمرين ذوي طابع مؤسسي وأفراد عن طريق الاكتتاب العام بنسب مختلفة وأخيرا على التخصيص المباشر للأفراد عن طريق الاكتتاب العام.

وشدد على أن ابرز الدروس المستفادة من هذه التجارب هي استمرار العنصر الكويتي العامل في المنشآت المخصصة وفي النشاط المخصص مع ضمان حقوقه وامتيازاته إضافة إلى النجاح الواضح للقطاع الخاص في إدارة وتطوير الأنشطة المخصصة مع ما يعود على ذلك من فوائد على المستثمرين المساهمين في الشركات المخصصة وعلى الاقتصاد الكويتي بشكل عام.

وأكد وزير الطاقة الكويتي إن مؤسسة البترول أدركت أن جهودها بالتخصيص ستكون أكثر فاعلية إذا تم التعامل مع الأنشطة المخصصة بشكل شامل ومتكامل يضمن وجود تناسق في سياسات التخصيص.

وشدد الشيخ طلال الصباح على أهمية وجود برنامج شامل ومتكامل يساعد القطاع النفطي على القيام بعملية التخصيص بشكل أكثر كفاءة.

واستعرض أهم أهداف البرنامج ومنها تركيز المؤسسة على دورها الرئيسي في تحسين مستويات الأداء والإنتاجية وتنمية القطاع الخاص وتفعيل دوره التنموي في القطاع النفطي وتطوير أسواق رأس المال وتوسيع الملكية ومشاركة القطاع الخاص والأفراد في مجال الصناعة النفطية والعمل على استقرار الأنشطة التي يتم تخصيصها وخفض حجم المصاريف العامة.