تقع سيناء، مهد الاكتشافات منذ 80 ألف عام عند تقاطع القارتين الإفريقية والآسيوية. وهي تحمل في رمال صحرائها وحجارة قلاعها معاني دينية وثقافية عديدة، تجعل منها الملتقى السياحي الأول في مصر.
وعلى ضفة شبه الجزيرة، تقع مرتفعات طابا، «ريفييرا البحر الأحمر»، التي غدت من أوائل الوجهات السياحية في مصر، بفضل مناظرها الطبيعية الأخاذة وأماكن الغطس الرائعة إضافة إلى خدمات الدرجة الأولى التي توفّرها. وهي تتميّز بنمط نمو سريع و توفر لزائريها أفضل وسائل الراحة والرفاهية في الشرق الأوسط إن لم يكن في العالم.
وتقدّم طبيعة طابا الخلابة ملاذاً من الجنة الأرضية مخبأً عند أقدام الجبال الشاهقة، تمتد على طول شواطئ البحر الأحمر الذهبية.
ومن موقعها كأكبر شركة إدارة فنادق في العالم، افتتحت مجموعة فنادق إنتركونتيننتال هذا المنتجع ذا الخمس نجوم، ما يرفع عدد الفنادق التي تديرها هذه المجموعة في مصر إلى 12 ويعزز موقعها النابع عن إيمانها بمستقبل البلاد وازدهارها.
يقع المنتجع في أقصى شمال خليج العقبة، على مسافة 35 كلم من مطار طابا الدولي. وتحيطه الشواطئ الرملية البيضاء ومياه البحر الزرقاء من جهة، لتكتمل اللوحة بمشهد صحراوي مهيب يجعل منه وجهة متميزة وساحرة على مدار العام.
يمثل منتجع إنتركونتيننتال مرتفعات طابا جزءاً من مرتفعات طابا وهي تمتدّ على مساحة 2,4 ملايين متر مربع، وهو من أحدث مشاريع المنتجعات الواقعة على شاطيء البحر الأحمر في سيناء وأجملها. و يشمل مساحة ساحلية تمتد نحو 5 كلم.
يضم المنتجع 503 غرف منها سبعة وعشرون جناحاً فاخراً وسبعة أجنحة تنفيذية، بالإضافة إلى جناح رئاسي. وتتوزع هذه الأجنحة على ثلاثة مبان وهي: «البنتاغون» و«آتريوم» و«الكريسنت». تتصل هذه المباني الثلاثة بمعابر و ممرات تزين جوانبها الحدائق الاستوائية الغنّاء التي يتميّز بها هذا المنتجع، بحيث تطلّ جميع الغرف على مناظر خلابة ساحرة من الشاطئ الهادئ وحمام السباحة والبحيرة والجبال المحيطة.
ويؤمن منتجع إنتركونتيننتال مرتفعات طابا رفاهية لا تضاهى، إذ يتمتّع بشاطئه الخاص المميز بالرمال البيضاء بالإضافة إلى ملعبين للتنس وملعب سكواش وحوضين للسباحة (أحدهما بمياه البحر المالحة، والآخر قابل للتحكم بدرجة حرارة مياهه). كما يضم المنتجع «سبا» متكامل مع ساونا وجاكوزي وخدمات تدليك بالإضافة إلى خدمات العناية بالجمال والبشرة وحمام سباحة داخلي.
من موقعها كوجهة سياحية بحد ذاتها، تؤمن طابا مكان راحة واسترخاء للمغامرين الراغبين باستكشاف معالم القاهرة التي لا تضاهى، أو للذين يودّون العبور إلى الأردن والاستمتاع بآثارها التاريخية.
ولطالما استغلّت طابا موقعها الجغرافي لاستقطاب السائحين. ففي حين كانت مرفأ فينيقيا منذ زمن، غدت الآن تستهوي المسافرين بهدف العمل ومحبّي الألعاب المائية والاسترخاء على حد سواء. فهي تقدّم للجميع كل ما يحتاجون إليه من وسائل للترفيه والراحة والاستجمام. فمن جهة، نجد آثار قلعة تاريخية اجتاحها السلطان صلاح الدين، تقع على «جزيرة الفرعون» المهيبة وهي محط إعجاب العديد من الزائرين الراغبين في البقاء على أرض جافة.
ومن جهة أخرى، يقدّم دير سانت كاترين رحلة إلى القرن الثالث، عارضاً نحو 200 أيقونة ولوحة إضافة إلى مجموعة رائعة من المخطوطات التاريخية التي تغذي روح الاستكشاف لدى كل زائر.
على غرار العديد من المدن الساحلية في مصر، تبقى رياضة الغطس أهم وسائل الترفيه في طابا. فيجد المغامرون في أعماق مياه جزيرة الفرعون ضالتهم ويتمتّعون بالمرجان البحري الملوّن وبالمنحدرات المختلفة الأعماق بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من أسماك البحر الملوّنة والمثيرة للدهشة.
من جهة أخرى، لطالما امتاز جبل سيناء بقيمة تاريخية ودينية للحجاج من كل الأديان، مسلمين و مسيحيين.
أما لعشّاق الرياضة في الهواء الطلق، فبإمكانهم الاستمتاع برياضة تسلّق الجبال أو حتى المشي في أحضان طبيعة «الصحراء الزرقاء» التي تمتاز بصخورها الملوّنة الزرقاء والسفوح المغطاة بالورود الزهرية.