قال مصطفي جمعة رئيس الشركة العربية لأنابيب البترول »سوميد« أن الشركة حققت العام الماضي لأول مرة في تاريخها عائدا قياسيا قدره 368.7 مليون دولار بزيادة نسبتها 17.5 في المئة عن العام السابق.
وقال جمعة خلال مؤتمر التكامل بين قناة السويس وسوميد الذي عقد بمدينة الإسماعيلية إن قناة السويس وسوميد ينقلان ما يزيد عن 98 في المئة من إجمالي نفط الخليج المصدر لأوروبا. وقال إن سوميد قد أتمت تحويل ميناء سيدي كرير من ميناء شحن فقط إلى ميناء تفريغ وإعادة شحن وانه بنيت ثلاث مستودعات جديدة سعتها 117 ألف متر مكعب للمستودع الواحد.
وأضاف أن حجم التعاون بين قناة السويس وسوميد منذ عام 1997 وحتى نهاية ابريل الماضي قد أسفر عن عبور 754 ناقلة حمولتها 128.314 مليون طن. وكان التعاون بين القناة وخط أنابيب سوميد قد أسفر عن مرور 17.3 مليون طن من النفط العربي المصدر لأوروبا في العام الماضي 2005.
وينقل خط أنابيب سوميد كميات من النفط العربي المتجه لأوروبا والولايات المتحدة حيث تقوم ناقلات النفط العملاقة التي لا تستطيع عبور قناة السويس بكامل حمولتها لزيادة غاطسها عن غاطس القناة وهو 62 قدما بتخفيف جزء من حمولتها في العين السخنة على البحر الأحمر وينقل عبر خط الأنابيب إلى مرفأ سيدي كرير على البحر المتوسط حيث يجرى شحنها مرة أخرى إلى الناقلة.
وقال جمعة »بلغ إجمالي الكميات المفرغة في ميناءي العين السخنة وسيدي كرير العام الماضي 111.6 مليون طن بنسبة زيادة 21 في المئهَ«.
وأضاف أن عائدات سوميد منذ إنشائها وخلال التسعة والعشرين عاماً الماضية قد بلغت 5.7 مليارات دولار وان 18 في المئة فقط من هذه العائدات تحصل عليه الدول الشريكة فيما يعتبر الباقي دخلا مباشرا وغير مباشر لمصر.
ويشارك في رأس مال سوميد الهيئة المصرية العامة للبترول بنسبة 50 في المئة وشركة ارامكو السعودية بنسبة 15 في المئة وشركة ايبيك 15 في المئة والهيئة العامة الكويتية للاستثمار 14.22 في المئة والشركة الكويتية للاستثمار بنسبة 0.75 في المئة وهيئة البترول القطرية 5 في المئة والشركة الكويتية لصناعة الأنابيب والخدمات النفطية 0.03 في المئة.
وقال جمعة أن منطقة البحر المتوسط استحوذت علي نسبة 67.9 في المئة من اجمالي الكميات المشحونة من سيدي كرير تليها منطقة غرب أوروبا 27.5 في المئة ومنطقة أمريكا الشمالية 4.6 في المئة بينما بلغت الكميات المشحونة من الخام المصري 2.2 مليون طن والكميات المسلمة لمعمل ميدور 4.5 ملايين طن.
رويترز