قد لا يكون المغني البريطاني راسل واطسون معروفا لدى الجمهور العربي كما هو بين مواطنيه. فواطسون اتخذ لنفسه اتجاها موسيقيا مختلفا عما هو رائج حاليا جمع فيه بين الحداثة والتقليد الذي تفتقد إليه آذان الناس في هذه الأيام كما يقول هو نفسه.
سيغني راسل في دبي للمرة الأولى مساء اليوم في نادي البولو والفروسية في المرابع العربية، في حفل يتمنى أن يكون جمهوره فيه متنوعا في الأعمار والجنسيات.
وكان راسل قد وصل إلى دبي فجر الأربعاء ، وعقد مؤتمرا صحافيا في فندق كمبنسكي ظهرا، تحدث فيه عن الحفل. قال «لاحظت من الوهلة الأولى النوعية المتميزة في الخدمة والضيافة التي يحظى بها زوار دبي سأعود قريبا لإمضاء إجازة مع زوجتي وأولادي هنا».
وأشار إلى أن الحفل الذي سيقيمه هو الأول الفردي له، وتمنى أن يكون جمهوره في دبي متنوعا في الأعمار والجنسيات، وقال في بريطانيا أحظى بجمهور يبدأ بالأطفال ويصل إلى المسنين الذين تتجاوز أعمارهم 90 سنة. أما في اليابان فيغلب على الجمهور العنصر الأنثوي من عمر 18 حتى 25 سنة.
وكشف ان الحفل سيكون مختلفا عما قدمه سابقا لجهة الأغنيات التي سيؤديها. وقال واطسون ردا على سؤال حول شعبية الموسيقى التي يقدمها «اعتقد أن خواص ما أقدم عظيم فهي تخاطب الروح بنوعيتها التي تفتقد الآذان إليها في زمن الموسيقى المركبة المعتمدة على الإيقاع بشكل أساسي.
الناس بحاجة إلى بعد يمزج بين الحداثة والتقليد». ووعد سايمون ماكدونالد مدير شركة «ساين» المنظمة للحفل أن يكون المسرح مميزا ومريحا، «ولا تشبه تلك الحفلات التي يحتشد فيها الجمهور وقوفا في أماكن قد لا تكون ملائمة». وتحدث خلال المؤتمر الصحافي أيضا مايكل هانسلر من فندق كمبنسكي ومايكل واكلويمان من البنك البريطاني.
يذكر أن راسل واطسون الذي يتميز بصوته العذب وأدائه الرائع، كان قد بدأ حياته المهنية عاملا في احد المصانع في سالفورد شمال غرب بريطانيا، ويغني في المساء في احد الملاهي. لمع نجمه ابتداء من عام 1999.
دبي ـ البيان