لم تكد أسعار الأسهم تلتقط أنفاسها في سوق أبوظبي للأوراق المالية حتى عادت إلى التعثر من جديد، حيث شهدت تعاملات الأمس هبوطا حادا لجميع مؤشرات السوق بدفع من عمليات تسييل لصغار المستثمرين اضافة إلى عمليات جني أرباح بعد الارتفاع الذي سجلته الأسعار أول من أمس.
وخلال جلسة الأمس تراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 3.26% تحت وقع الهبوط الكبير الذي سجلته القطاعات القيادية وفي مقدمتها قطاعا الخدمات والصناعة. ويتضح من خلال قيمة التداول المسجلة أمس والتي بلغت 192 مليون درهم حجم عمليات البيع التي جرى تنفيذها إما بقصد جني الأرباح أو الخروج من السوق بأقل خسائر ممكنة.
وتظهر إحصائيات السوق ان عدد الأسهم المتداولة بلغ أمس 32.2 مليون سهم نفذت من خلال 2201 صفقة جرى تنفيذ غالبيتها على سهمي رأس الخيمة العقارية والدانة غاز.
وعلى مستوى الأسعار فقد سجلت أسعار أسهم 35 شركة انخفاضا بنسب متفاوتة من إجمالي أسهم 38 شركة جرى تداولها فيما لم ترتفع سوى أسعار أسهم شركتين وحافظت شركة واحدة على سعرها السابق.
وكما اشرنا سابقا فإن قائمة الشركات التي ارتفعت أسعار أسهمها لم تتضمن سوى سهمي السودانية للاتصالات الذي بلغ 127.10 درهما وبنك الخليج الأول الذي ارتفع إلى 14.55 . أما قائمة الأسهم الأكثر تراجعا فقد تصدرها سهم أغذية الذي انخفض إلى 1.69 درهم
تلاه سهم أبوظبي للطاقة 2.23 درهم وأبوظبي لبناء السفن 2.24 درهم والإمارات لقيادة السيارات 1.81 درهم واسمنت رأس الخيمة 2.08 درهم وبنك ام القيوين الوطني 6.46 دراهم وأبوظبي للمواد الغذائية 5.45 دراهم.
وكان سهم رأس الخيمة العقارية الأكثر نشاطا حيث جرى تداول 6.3 ملايين سهم على الشركة فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة على الدانة غاز 5.6 ملايين سهم ونحو 2.9 مليون سهم لصالح صروح العقارية و2.2 مليون سهم للطاقة
وبالتدقيق في أسعار الأسهم بعد موجة التراجع المتواصلة منذ بداية العام يتضح ان غالبية الأسهم أصبحت تتداول بأسعار رخيصة للغاية، لا بل ان أسعار بعضها لم يعد يساوي 50% من قيمتها عندما كان يتداول قبل إدراجه في السوق.
أبوظبي ــ البيان