شاركت المنطقة الحرة بجبل علي »جافزا« في فعاليات ملتقى الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وألمانيا. ويهدف الملتقى إلى تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين ودعم الاستثمارات الألمانية في دولة الإمارات بشكل عام وفي المنطقة الحرة على وجه التحديد.

وتم تنظيم الملتقى في إطار الفعاليات الترويجية التي تقيمها دولة الإمارات بهدف توسيع علاقات الشراكة الاقتصادية مع مختلف قطاعات الاقتصاد والأعمال في ألمانيا، وذلك بحضور العديد من الشركات التجارية والصناعية الألمانية في القطاعات العقارية والمالية والمجمعات الاستثمارية إضافة إلى مؤسسات وهيئات القطاعين العام والخاص.

وقد مثل جافزا في المؤتمر سلمى حارب المدير التنفيذي لجافزا و مناطق الأعمال وإبراهيم الجناحي نائب المدير التنفيذي للمبيعات التجارية و حمزة الحداد – نائب المدير التنفيذي للتسويق و طارق بن غليطة – مدير المبيعات التجارية لمنطقة أوروبا.

وأبدى العديد من المشاركين في الملتقى اهتمامهم بالتعرف على الفرص الاستثمارية التي توفرها جافزا وذلك من خلال المعرض التجاري الذي يقام على هامش الملتقى ويضم 60 جناحاً تمثل المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة من الدولتين. واستقطب المعرض أكثر من 5000 شخص ما بين تاجر ومستثمر من ألمانيا والدول المجاورة لها.

وقالت سلمى حارب، المدير التنفيذي لـ »جافزا« ومناطق الأعمال إن دبي من أسرع مدن العالم نمواً في القطاعين الاستثماري والسياحي حيث تتوفر فيها جميع العوامل اللازمة لجعلها مركزاً عالمياً للأعمال. وتتمتع »جافزا« ببنية تحتية متميزة ومجموعة من الخدمات والحوافز، ساهمت في جذب الكثير من المستثمرين الألمان وإقامة مجموعة من العلاقات التجارية مع ألمانيا.

وتشهد المنطقة الحرة حالياً العديد من التطورات في خدماتها وبنيتها التحتية، الأمر الذي يجعلها بيئة خصبة للاستثمارات التجارية والصناعية. ونطمح من خلال مشاركتنا في الملتقى هذا العام إلى ترسيخ علاقات الشراكة الإماراتية ـ الألمانية والتي تمتد إلى سنوات طويلة.

وتعد هذه المرة الثانية على التوالي التي تشارك فيها »جافزا« في هذا الملتقى خاصة وأن المعرض يعتبر فرصة إيجابية لاستقطاب مستثمرين ألمان من قطاعات اقتصادية متنوعة.

وقال إبراهيم الجناحي، نائب المدير التنفيذي للمبيعات التجارية في »جافزا« : »تهتم »جافزا« منذ إنشائها بلفت أنظار المستثمرين من جميع دول العالم إلى الفرص الاستثمارية التي توفرها المنطقة الحرة والحوافز التي تحظى بها الشركات العاملة فيها.

ونعمل خلال مشاركتنا هذا العام على ترسيخ علاقات الشراكة الاقتصادية مع ألمانيا، والتي تعتبر صاحبة أقوى اقتصاد في أوروبا بالنظر إلى تقنياتها العالية وجودة خدماتها. ونسعى دائما إلى استقطاب المزيد من الشركات الألمانية والمستثمرين لإقامة أعمال لهم داخل المنطقة الحرة من خلال توفير جميع الخدمات والتسهيلات التي تتطلبها أعمالهم.

وتأتي مشاركتنا في الملتقى في ظل إستراتيجيتنا للتوسع إلى أسواق عالمية جديدة والتعريف بالمنطقة الحرة ضمن هذه الأسواق«. وتعد ألمانيا من أقوى الحلفاء التجاريين لدولة الإمارات، وقد وصل عدد الشركات الألمانية الكبرى العاملة في المنطقة الحرة إلى 168 شركة.

ميونيخ ـ البيان