أعلنت الإمارات للشحن الجوي عن تحقيق نتائج قياسية بتجاوز عائداتها مستوى المليار دولار ( 3.68 مليارات درهم) وتخطي كميات الشحنات التي نقلتها حاجز المليون طن خلال السنة المالية 2005/ 2006، المنتهية في 31 مارس الماضي.

ويمثل المليون طن زيادة بأكثر من 180 ألف طن أو 21.5% عن السنة الفائتة التي نقلت فيها 838400 طن، ما يعكس نمواً قوياً عبر الشبكة. وارتفعت عائدات قسم الشحن التابع لطيران الإمارات إلى 4.5 مليارات درهم (1.2 مليار دولار) بزيادة مليار درهم (274 مليون دولار) عن السنة السابقة وبنمو نسبته 29.2%، وبذلك تصل مساهمة القسم في عائدات الناقلة إلى 21%.

وقال رام منن، نائب رئيس أول دائرة الشحن في طيران الإمارات: »تعد هذه النتائج القياسية انعكاساً لقدرتنا على تلبية متطلبات عملائنا، وعلى توفير الطاقة اللازمة لشبكتنا المتنامية، وكذلك دليلاً على شهرتنا في توفير خدمات وفق أعلى المعايير. وقد استطعنا تحقيق هذه الإنجازات على الرغم من التحديات العديدة التي واجهتها صناعة الطيران خلال السنة الفائتة«.

وتتصدر منطقة دول حوض المحيط الهادىء الآسيوية الأداء حسب المناطق، حيث ساهمت بنسبة 41.6% في العائدات، تلتها منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بنسبة 24.5%، ثم أوروبا والأميركيتين بنسبة 19.3%، وأخيراً منطقة شبه القارة الهندية بنسبة 14.6%.

وتضمنت توسعات أسطول »الإمارات للشحن الجوي« خلال السنة المالية المنقضية إضافة 4 طائرات شحن: واحدة من طراز بوينغ 747 ـــ 400 ف، وثلاث طائرات إيرباص أ310- 300 ف. ويضم أسطول طيران الإمارات حالياً 92 طائرة.

وتستخدم »الإمارات للشحن الجوي« طاقة الشحن على رحلات الركاب التي توفرها 83 طائرة، بالإضافة إلى طائرات الشحن التسع (3 إيرباص أ310- 300 ف و5 بوينغ 747 ـــ 400 ف وطائرة واحدة بوينغ 747 ـــ 200 ف). وتتيح زيادة الطاقة للناقلة القدرة على تلبية متطلبات توسعاتها المقررة في الأعوام المقبلة.

وتتجه طائرات »الإمارات للشحن الجوي« حالياً إلى 26 محطة. ويخدم أسطول الناقلة 83 محطة في 57 دولة ضمن أوروبا وأميركا الشمالية والشرق الأوسط وإفريقيا وشبه القارة الهندية والشرق الأقصى.

ومن المنتظر أن يتم افتتاح مبنى الشحن الجديد (كارغو ميغا تيرمينال) في مطار دبي الدولي، القاعدة الرئيسية لطيران الإمارات، خلال ديسمبر 2006. وتصل طاقة المبنى الجديد إلى 1.6 مليون طن، وسوف يعزز المبنى الحالي الذي يمكنه مناولة نحو 818 ألف طن.

وانتهت »الإمارات للشحن الجوي« من تطوير الجيل الجديد من نظامها الآلي المركزي لحجوزات الشحن وإدارة الأعمال، الذي يحسن فعالية اللوجستيات ويرفع الإنتاجية ويوفر معلومات دقيقة من خلال وسائل اتصال لا تضاهى مع العملاء وموفري الخدمات.

وقال منن: »نتوقع مع هذه التطورات، ومع الإعلان عن مشروع مدينة جبل علي اللوجستية، أن تشهد السنة الجارية نمواً كبيراً وأن تكون إيجابية للإمارات للشحن الجوي. وتشير التوقعات إلى أن نمو صناعة الشحن الجوي العالمية يقدّر بين 5 و6% هذا العام، ما يعني أننا نشهد سنة قوية«.

دبي ـــ البيان