استعرض هانز ريديكر، الرئيس العالمي لاستراتيجيات النقد الأجنبي في مجموعة »بي. إن. بي باريبا«, والتي تعد الأولى بالنسبة لقطاع البنوك التي تدخل منطقة اليورو، الآثار الاقتصادية الناجمة عن سياسات مجموعة الدول السبع »كندا، فرنسا، ألمانيا، اليابان، إيطاليا، بريطانيا، أميركا« طويلة المدى والانعكاسات الاقتصادية الناتجة عن تلك السياسات على أسواق النقد الأجنبي، في مؤتمر عقد في أبوظبي.

وقامت »بي. إن. بي باريبا« بتنظيم المؤتمر لأبرز عملاء قطاع الخدمات البنكية الخاصة والمجموعة في شيراتون أبوظبي، والذي تطرق إلى العديد من المحاور والقضايا الاقتصادية وقدمت تحليلات استراتيجية للأوضاع الاقتصادية تحت عنوان ( النقد الأجنبي ومعدلات الفوائد واستخدام المرونة في فروق أسعار التأجيل كشراء أو بيع أوراق مالية آجلة عند المضاربة)

بالإضافة إلى تقديم شروحات وافية حول الاستثمارات العالمية وعلاقتها بأسعار العملة غير المستقرة. وركز المؤتمر أيضا على أسباب عدم استقرار الدولار الأميركي والإيجابيات والسلبيات الناتجة عن التغيير المستمر وتأثير ذلك على العملات الأخرى، كما قام بتحليل الوضع الاقتصادي العالمي المغامر في أميركا وعلاقة السياسة الأميركية بأسواق العملة.

وقام ريديكر بتقديم التحليلات والشروحات التكنيكية التي تساعد على التنبؤ بأوضاع العملات الأخرى مقابل الدولار الأميركي، واستعرض جوانب النمو الخاص بالسوق الآسيوي، وخاصة الصيني، بالإضافة إلى موضوعات عديدة كعدم استقرار أسعار البترول، السوق العقاري الأميركي، احتياطي البنك المركزي، رؤوس الأموال العالمية، ابرز السياسات الخاصة بالسوق الأميركي.

وقامت شيفا سابرامانيام، الرئيس الإقليمي لمبيعات الدخل الثابت في »بي. إن. بي باريبا« بتقديم عرض خاص استعرضت من خلاله استخدام المرونة في فروق أسعار التأجيل ومعدلات الفائدة والآثار الاقتصادية الناجمة عن تطبيق ما سبق في المنطقة.

وقدمت شيفا أهم الحلول الاقتصادية التي تتسم بالمرونة وتساعد على تطور المؤسسات المرتبطة بأسعار العملة ومعدلات الفائدة في الأسواق وعلاقتها بالأرباح، وأوضحت أهمية الحلول الاقتصادية المرنة في تقديم فوائد لا حدود لها لكافة المؤسسات والأسواق المفضلة لديهم.

وحضر المؤتمر مايكل بيريرا، رئيس »بي. إن. بي باريبا« في الإمارات، والذي يمتلك خبرة العمل في دول الخليج لأكثر من 30 عاماً من خلال العمل في 6 بنوك تجارية »أبوظبي، البحرين، الدوحة، دبي، الكويت، الرياض«، وقام من خلالها بتقديم كافة الخدمات والاحتياجات لعملاء قطاع الخدمات البنكية الخاصة والمجموعة في منطقة الخليج،

وذلك من خلال فريق العمل الذي يعمل لدى البنك ويتسم بالخبرة الواسعة وتقديم الخدمات البنكية الخاصة والاستثمارات وإدارة الثروات وقواعد وضوابط المشاريع الاقتصادية والخدمات البنكية الإسلامية.

وقال بيريرا: »يرتبط البنك في الإمارات بالتجار والأوضاع المالية في المنطقة بالإضافة إلى تقديم الحلول البنكية الخاصة بالتجارة وتوفير الحلول البنكية الالكترونية للعملاء وإمدادهم بالخدمات البنكية الخاصة التي تساعد على تطور الاستثمارات والمنتجات الاستثمارية بالإضافة إلى غيرها من الخدمات البنكية بشكل عام«.

أبوظبي ـــ عبد الفتاح منتصر