قالت ليبيا انها تتطلع لبناء صناعة للسياحة وتخطط لان تصبح واحدا من أكبرالمقاصد السياحية في افريقيا وحوض البحر المتوسط في السنوات المقبلة بهدف تنويع دعائم اقتصادها الذي يقوم أساسا علي عائدات النفط.
وقال وزير السياحة الليبي عمار مبروك لطيف ان بلاده وهي منتج مهم للنفط وعضو في منظمة أوبك تخطط لاستقطاب أكثر من عشرة ملايين سائح بحلول عام 2015 . وبدأت ليبيا خططا لبناء صناعة سياحية اعتمادا على مواقعها التاريخية وموروثها الثقافي في السنوات القليلة الماضية.
وقال لطيف في تصريحات صحافية ان ليبيا تخطط اعتمادا على معطيات موجودة ومدن تاريخية وطموح حكومي كبير لان تصبح من أكبر المقاصد السياحية في افريقيا وفي حوض البحر الأبيض المتوسط في السنوات المقبلة. وفسر ما وصفه بأنه مستقبل مشرق لبلاده في السياحة بالقول المهم هنا أن ليبيا السوق الوحيدة في المتوسط وافريقيا التي لم تستهلك مثل باقي الأسواق فهي إلى حد الآن سوق يسعي الجميع لاكتشافها وسيتفاجأ بجمالها.
ويأتي سعي ليبيا لان تكون أحد اكبر المقاصد السياحية في اعقاب انفراجة في علاقاتها السياسة مع الولايات المتحدة والغرب بعد أن تخلت عن طموحاتها في مجال
أسلحة الدمار الشامل.وقال الوزير الليبي نسعي جاهدين لاحداث استثمارات في المجال السياحي لتنويعركائز اقتصادنا مستفيدين في ذلك من تجارب جيراننا مثل تونس.
وتمتلك ليبيا عدة مواقع أثرية ومدنا تاريخية تعول عليها لاستقطاب السياح من أوروبا والخليج العربي بعرض مورثها الثقافي الضارب في القدم. وتهدف البلاد إلى انشاء وحدات فندقية ذات طاقة استيعابية تتجاوز 100 ألف سرير على مدى عشر سنوات حسبما قال الوزير الليبي.
وقال لطيف ان بلاده التي لا تزال في طور بداية بناء صناعة السياحة و تطمح لان تمثل السياحة 5 في المئة من الدخل القومي بحلول عام 2015. وتسعي ليبيا أيضا لتنويع منتوجها السياحي وان يتجاوز زيارة المواقع والمدن الأثرية إلى السياحة الرياضية والجبلية والصحراوية والشاطئية.
وقال لطيف مجهود الدولة يتركز خصوصا في دعم البنية التحتية الأساسية بينما يوكل دور انشاء المنتجعات والوحدات الفندقية الضخمة للخواص (القطاع الخاص)
للاستثمار في هذا القطاع المشرق في المستقبل.
وأضاف ان بلاده وضعت استراتيجية للتعاون والشراكة مع عدة بلدان خصوصا المجاورة منها لتبادل التجارب وارساء وحدات للتدريب والتكوين مثلما هو الشأن مع تونس وفرنسا والبرتغال.
طرابلس ـ سعيد فرحات