وصل الى دبي مساء الأحد الماضي النجم السعودي راشد الماجد آتياً من الرياض في المملكة العربية السعودية حيث أنهى المعاملات الرسمية لتملك شركة «فنون الجزيرة» التي أهداها إياه أصحابها وفاء لعطائه الفني والتزامه بالشركة منذ انطلاقته قبل نحو عشرين عاماً.

وتوجه راشد مباشرة الى الاستديو حيث يقوم بتسجيل ألبومه الجديد والأول من انتاج «فنون الجزيرة» بعد أن تحولت الى اسمه.

«البيان» التقت الماجد فور وصوله إلى دبي، وكان لها معه هذا الحوار:

ـ مبروك الهدية القيمة، فما تعليقك عليها؟

ـ بالطبع هذا أول تصريح لي وأنا أشكر أصحاب الشركة على تقديرهم لي، وقد شعروا بأنني أستحق هذه الهدية بعد رحلة الوفاء الطويلة والتي استمرت لسنوات، وهذا ليس بغريب عليهم.

ـ هم كرماء وأنت تستحق، ولكن ما هو مصير الفنانين في الشركة؟

ـ بالطبع كحال كل الشركات فإن مجلس الإدارة الذي أرأسه سيقرر بقاء الصالح واستبعاد الطالح واستبدالهم بأصوات جميلة تكون على قدر المسؤولية وباستطاعتها النجاح.

ـ من أول من بارك لك، وهل تشعر بأن هناك من يحسدك؟

ـ أول المباركات أتت من شركة روتانا للصوتيات والمرئيات عبر الأستاذ سالم الهندي، وبالنهاية كما قال لي سالم، فكلتا الشركتين مصالحهما وأهدافهما واحدة وهما شركتان سعوديتان ونجاح واحدة يفيد الأخرى.

أما مسألة الحسد فأترك هذا الأمر لضمير الحاسد.

ـ أول زيارة قمت بها في دبي بعد الاستديو إلى منزل الفنان حسين الجسمي، هل بحثتما في ألبوم الجسمي الذي سيطرح في 22 مايو، فيما ستطرح أنت ألبومك في يونيو؟

ـ أولاً حسين الجسمي صديق وأخ وفنان عزيز على قلبي، وثانياً هو جاري والزيارة كانت ودية وسمعت خلالها ألبومه الجديد وفي الحقيقة ما سمعته أكثر من رائع وقد هنأته على هذا العمل الجميل.

وأنا أفرح عندما يطرح فنان ألبوماً جميلاً لأن هذا يشجعني على المنافسة ووجود أكثر من ألبوم جميل في السوق يخلق جواً صحياً، ثم نحن كفنانين نستمتع ونمتع الجمهور بأعمالنا، فطرح ألبومين جميلين يأتي في التوقيت المناسب، لا سيما أن بعض الزملاء خذلونا بأعمالهم، وأتمنى ألا تسألني عن أسمائهم لأنني لن أسميهم.

ـ ما جديدك وكم أغنية ستطرح؟

ـ لم أحدد حتى الآن، ولكن أعتقد أنه لن يتعدى العشر أغنيات إذا لم يكن ثماني أغنيات، وكالعادة نوعت في اختياراتي لإرضاء أغلب الأذواق، وسأذكر على سبيل المثال ثلاثة أعمال هي: «صابر» من كلمات حمد الكعبي، و«الجرح» من كلمات سعود الشربتلي، وهي من ألحان أحمد الهرمي، وهناك أغنية جميلة بعنوان «سلامات» من كلمات كاظم السعدي وألحان وليد الشامي.

وكما قلت لك أن شهر يونيو سيكون موعداً لطرح ألبومي، ولكنني لم أحدد التاريخ بالضبط حتى الآن.

ـ هل ستختلف سياساتك الإعلامية والإعلانية تجاه ألبوماتك بعد أن أصبحت أنت منتجها وموزعها؟

ـ أبدأ، لأن سياسات «فنون الجزيرة» كانت مرضية بالنسبة لي، طبعاً ستكون هناك مجاراة لتطورات العصر،ولكن الأمور الأساسية لن تتغير.

ـ ختاماً ماذا تقول؟

ـ أود أن أشكر مجدداً أصحاب الشركة «فنون الجزيرة»، على هديتهم القيمة التي أتمنى أن أحافظ عليها بالشكل المناسب وأشكر كل من هنأني من الزملاء الفنانين والإعلاميين والجمهور.

دبي ـ أسامة ألفا: