تسعى شركات الاتصالات السورية إلى الاستغناء عن الخبرات اللبنانية والاستعاضة عنها بخبرات سورية، في تنفيذ عملي لتوجهات وزارة العمل السورية التي قننت موضوع العمالة اللبنانية في سوريا قبل أشهر، وهو ما انعكس على آلاف العاملين اللبنانيين في سوريا ومعظمهم بصفة خبراء في قطاع الاتصالات والبنوك.
وقال وزير الاتصالات السوري الدكتور عمرو سالم إن مؤسسة الاتصالات السورية استغنت عن عدد من الفنيين اللبنانيين العاملين في شبكة الانترنت بسبب ضعف خبرتهم، وجرى استبدالهم بخبراء سوريين.
وكانت قد أثيرت قبل أيام أخبار عن قيام الفنيين اللبنانيين بالعبث في إعدادات شبكة الانترنت السورية وتحدثت مصادر صحافية عن قضية تجسس، إلا أن وزير الثقافة السوري نفى نفياً قاطعاً أخبار التجسس، مؤكداً أن سبب إقالة الفنيين اللبنانيين يعود إلى ضعف خبرتهم.
من جانب آخر أكد فارس كلاس مدير العلاقات العامة في شركة «أريبا» للاتصالات الخليوية أن 90 في المئة من الموظفين اللبنانيين استبدلوا بموظفين سوريين من داخل الشركة ومن خارجها، «وهؤلاء يقومون بعملهم على أكمل وجه».
ون قل موقع «أخبار الشرق» عن كلاس قوله إن من بين 1400 موظف في الشركة، لم يكن يشكل اللبنانيون أكثر من 1 في المئة منهم، ولم يبق منهم أكثر من 4 أو 5 أشخاص، كما يتم البحث لملء الشواغر بخبرات سورية.
دمشق ـ تيسير أحمد: