أعلنت آي بي إم أمس أن جائزة الجامعات العالمية السنوية من آي بي إم سوف تمنح إلى الأستاذ الدكتور رفيق مكي، و هو البروفسور في هندسة أنظمة الحاسب في جامعة الإمارات، وعميد كلية تقنية المعلومات في جامعة الإمارات.
وقائد فريق التصميم وأبحاث الاختبار الخاصة بالمعالج الدقيق في الجامعة.وجائزة آي بي إم التعليمية تقدير لإنجازات جامعة الإمارات العربية المتحدة حيث تقوم بالمساهمة في تمويل مشروع تصميم وأبحاث اختبار المعالج الدقيق.
والذي يقوم بتطوير تقنية جديدة تسمح للمعالجات الدقيقة باكتشاف وتشخيص العيوب الصناعية وذلك من خلال فحص ذاتي. وتعتبر هذه التقنية الحديثة من المشروع المدعوم من قبل آي بي إم قد تم التعرف عليها واستخدامها من قبل الباحثين في أنحاء العالم.
صرّح باتريك تول، نائب رئيس الملكية الفكرية والمعايير لقسم التقنية والابداع في أي بي ام والذي يتّخذ من أرمونك في الولايات المتحدة الأميريكية مقراً له، قائلاً :
«إن هذه الجائزة تعترف بالجودة العالية لبرنامج تصميم المعالج الدقيق المقدم من جامعة الإمارات العربية المتحدة، وأهميته بالنسبة لصناعة تقنية المعلومات».
وأضاف قائلاً: «إن جائزة آي بي إم التعليمية هي برنامج تنافسي بشكل كبير يسعى وراء التميز في البحث والتطوير في الجامعات بالعالم. وإنه لمن دواعي سرورنا أن نرى أعمال بحث وتطوير ذات مستوى عالمي قد تمت في الإمارات».
وتقوم كلية تقنية المعلومات في الجامعة بتطوير تقنية جديدة خاصة بتصميم المعالج الدقيق والتي يمكن استخدامها لتحسين اكتشاف وتشخيص العيوب في الرقاقات الدقيقة من خلال إدراج خصائص SOC System on Chipبشكل أكبر. إن SOC أو «الأنظمة على الرقاقة» تدل على دمج محتويات المعالج الدقيق الجديد وخصائصه وتقنياته في رقاقة دقيقة صغيرة.
وتستمر جامعة الإمارات العربية المتحدة بتطوير طرق جديدة لاستخدام مزود الطاقة الحيوي الحالي (IDDT) للرقاقة الدقيقة لمراقبة سلوك التحويل الخاص بدارة المعالج الدقيق و بالتالي كشف الأخطاء المحتملة.
من ناحيته قال نائب رئيس جامعة الامارات الدكتور هادف الظاهري: «نحن فخورون بأن الشركة العملاقة في مجال تقنية المعلومات، أي بي ام، قد اختارت البرفسور مكّي من جامعة الامارات لمنحه هذه الجائزة الرفيعة المستوى،و تظهر هذه الجائزة التزام الجامعة بتأمين البيئة المناسبة والبنى التحتية المهيّئة للتوصّل لحلول تقنية ابداعية».
دبي ـ «البيان»:
