أثار اسم الألبوم الأخير لمروان خوري العديد من المناقشات والتساؤلات حول ما إذا كان لهذا الاسم علاقة تربطه بالأديب »نجيب محفوظ«، أم إنها تسمية عادية جمعت الصدفة بينهما؟

وأكد خوري أنه لا يربطه أي رابط بعالم نجيب محفوظ، فالألبوم يبدأ بأغنية »قصر الشوق« وتتناول بطلين أحدهما حاضر بوصفه متحدثاً روائياً، والآخر مستقبل مروي إليه.

وتمنّى خوري من المستمع أن يتابع كلمات الأغنية وأن يشعر بالتغيير الحادث في الجملة اللحنية.