بعد غياب لأكثر من عامين يعود نجم الإمارات حسين الجسمي بألبوم جديد هو الثالث في مسيرته الفنية، ويضم ثلاث عشرة أغنية تنوعت فيها الكلمات والألحان واللهجات رغبة منه في إرضاء كل الأذواق.
الجسمي يعيش الآن حالة قلق كبيرة في انتظار خروج ألبومه يوم 28 مايو حتى يطمئن على ردة فعل الجمهور والنقاد على عمله الجديد، وقبل سفره إلى باريس لقضاء إجازة قصيرة. كان هذا الحوار.
٭ ما الجديد في ألبومك الغنائي؟
ـ تعاونت مع شعراء جدد، وغنيت أنماطا وألواناً فنية جديدة، مع المحافظة على الألوان التي نجحت فيها.
وجعلت الأغنية الأولى في الألبوم »خفيف الروح« للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله الذي شرفني بإعطائي قصائد له في أول وثاني ألبوماتي، وستبقى أشعاره حاضرة في كل أعمالي.
»خفيف الروح« من ألحان علي كانو وسبق وغنيتها كأغنية خاصة للمغفور له وأطرحها في الألبوم بشكل رسمي تعبيراً عن اعتزازي وامتناني.
باقي اغنيات الألبوم هي »يا حبيبين العين« من كلمات سمو الشيخ نهيان بن زايد وألحان الحساس الذي لحن لي ايضاً »فقدتك« كلمات فيصل العامي و»وش حال« من كلمات علي الخوار و»العدالة« كلمات فيصل اليامي«.
وأغنية »حلو على قلبي« من كلمات حمد الكعبي وألحان نزار عبدالله، »الحبيب الأولي« كلمات ساهر وألحان فهد الجسمي، »السيدريك« من التراث القديم.
وكذلك »أكدللي«، »الخيانة« كلمات عبدالله بودلة وألحان محمد بودلة »قول رجعت ليه« كلمات هاني عبدالكريم وألحان وليد سعد، »بلغ حبيبك« كلمات علي الفضلي وألحان طارق المقبل، وأخيراً »صابر« كلمات وألحان حسن البصري.
٭ تغيب طويلاً ما بين كل ألبوم والآخر حيث يفصل بينهما نحو سنتين أو أكثر، فلماذا؟
عندما أجد أن أغنيات الألبوم ناجحة فيجب أن نعطيها حقها، لذلك أطرح عددا كبيرا من الأغنيات لأرضي أكبر شرائح من الجماهير.
٭ ولكنك لا تصور إلا أغنية واحدة وهذا ما يعتبر تقصيراً بحق باقي الاغنيات؟
نعم أصور أغنية واحدة، واختار أن تكون ذات قضية اجتماعية اما باقي الأغنيات فأقدمها عبر الحفلات والمهرجانات والبرامج التلفزيونية، فلذلك لا أكون مقصراً بحقها.
٭ ما الأغنية التي ستصورها وما هي القضية الجديدة التي ستطرحها؟
ــ لم أحدد الأغنية التي سأصورها حتى الآن أما بالنسبة للقضية الاجتماعية فهي بيد أحمد المهدي الذي سيتولى إخراجها، وقد اعتاد علي واعتدت عليه وقدم لي أعمالاً رائعة لذلك سأعطيه الأغنية التي سيقع اختياري عليها، وأميل لتصوير أغنية كلاسيكية.
٭ ألاحظ قلقك وخوفك رغم أنك فنان كبير ومحبوب فلماذا هذا القلق؟
ـ القلق طبيعي ومشروع، ومع تحقيق كل نجاح يزداد الخوف مع الخطوة التالية بانتظار حكم الجمهور، والذي أتمناه أن يكون عادلاً، وحتى يحقق عملي الجديد النجاح المنشود.
٭ ختاماً ماذا تصف هذا العمل؟
ـ لا أستطيع أن أقول عنه إلا انه تجربة جديدة مع شعراء أتعاون معهم لأول مرة وأقدم فيه ألوانا جديدة، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور العربي في كل مكان.
دبي ــ أسامة ألفا
