انتهت أمس الاتحاد للطيران، الناقل الوطني للدولة من تطبيق حل أوراكل المتكامل المستند إلى حزمة أوراكل للأعمال الإلكترونية، في الوقت الذي تعزز فيه الاتحاد للطيران سمعتها كأسرع شركة طيران نمواً في العالم.

وتسيِّر الاتحاد للطيران، التي بدأت عملها في نوفمبر 2003 فقط، رحلات إلى ثلاثين وجهة عالمية حالياً، وتهدف إلى الوصول لسبعين وجهةٍ بحلول العام 2010.

وتمتلك الاتحاد للطيران فروعاً في 19 دولة، وقامت في العام 2004 بطلب طائرات جديدة بقيمة 8 مليارات دولار أميركي، مما مثل خطوة جريئة ورسالة واضحة للشركات المنافسة في هذا القطاع الذي يشهد تنافساً محتدماً ومتزايداً. وكانت حزمة أوراكل للأعمال الإلكترونية الحل الأمثل لشركة تمتاز بمثل هذه الخطط الطموحة للتوسع، وذلك لما تحتويه من نطاق راق من الحلول المالية وحلول حلقة التزويد المتكاملة.

وشملت حزمة أوراكل للأعمال الإلكترونية التي تم تنفيذها لدى الاتحاد للطيران عدة نماذج برمجية، مثل دفتر الأستاذ، سندات القبض، سندات الدفع، الموجودات الثابتة، إدارة النقد، ونفقات الخدمة الذاتية، والمشتريات، وإدارة المخزون والمشتريات، والمشتريات ذاتية الخدمة.

وقد وفرت شركة ساتيام لخدمات الكمبيوتر، الرائدة في المنطقة في استشارات وخدمات تقنية المعلومات، الاستشارات اللازمة وخدمات التنفيذ للاتحاد للطيران، وقادت المشروع إلى انتهائه بنجاح، وفقاً للمدة الزمنية و الميزانية المحددتين.

وفي هذا الصدد، قال إيان فيرغسون براون، رئيس قسم الاتصالات والعلامة التجارية لدى الاتحاد للطيران: »تعتبر السرعة الكبيرة التي أصبحت بموجبها الاتحاد للطيران شركة عالمية المستوى سرعةً مذهلة بكل المقاييس، ومع ذلك فالشركة ما زالت في بداياتها. وأدركنا أن علينا أن نحصل على نظام عالمي المستوى للمالية والميزانية لنستطيع التقدم إلى مستوى أعلى، ولتعزيز إمكانيات اتخاذ القرارات«.

ومن ناحيته، قال أيمن أبو سيف، المدير التنفيذي لأوراكل دول الخليج: »تُعد الاتحاد للطيران شركة طيران عالمية، وبسبب التوجهات الشائعة حالياً في مجال الطيران، فإنها تحتاج إلى نظام عالمي المستوى للتخطيط لموارد الشركات. وتُعد حزمة أوراكل للأعمال الإلكترونية الحل الأمثل لذلك، وستساعد الاتحاد للطيران في تنظيم عملياتها المالية«.