تنطلق اليوم الثلاثاء فعاليات ملتقى الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وألمانيا للسنة الثانية على التوالي بمدينة ميونيخ ولمدة ثلاثة أيام تحت رعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد. وينظم الملتقى اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة وغرفة تجارة وصناعة دبي ومؤسسة اندكس لتنظيم المؤتمرات والمكتب الألماني للصناعة والتجارة وعدد من الدوائر المحلية.

ويشارك فيه العديد من المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والعديد من الشركات التجارية في القطاعين العام والخاص في كل من الإمارات وألمانيا.

وأكد عبدالله سلطان عبدالله ، أمين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة على الدور الذي تلعبه هذه الملتقيات الاقتصادية في تعزيز العلاقات التجارية بين الإمارات والدول التي تنظم فيها الملتقيات، كما أشار إلى متانة العلاقات الاقتصادية التي تربط الإمارات بألمانيا.

وذلك بفضل الزيارات التبادلية التي أسهمت بمضاعفة حجم التبادل التجاري بين الدولتين بنسبة 100 في المئة خلال الفترة من العام 2000 إلى العام 2005 وارتفاع قيمة الواردات من ألمانيا من نحو 3.54 مليارات يورو (17 مليار درهم) عام 2004 إلى نحو 3.87 مليارات يورو (18.2 مليار درهم) عام 2005 ، محققة نسبة زيادة قدرها 20.4 % ، حيث شكلت هذه الواردات نحو 2% من إجمالي واردات الدولة عام 2005.

وقال إن ملتقى الشراكة الاقتصادية الثاني بين الإمارات وألمانيا يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققه الملتقى والمعرض المصاحب له الذي عقد العام الماضي في مدينة إيسن بألمانيا ومن خلال النتائج الإيجابية التي تمخضت عن الملتقى والتي شجعت المزيد من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة لتأكيد مشاركتهم في هذه الدورة في سبيل فتح آفاق جديدة للتعاون بين دولة الإمارات وألمانيا ودعم علاقات التبادل التجاري بين البلدين.

وذكر أن الملتقى الأول شهد عقد صفقات بقيمة ملياري درهم، مضيفاً: أن تنظيم ملتقى الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وألمانيا للسنة الثانية على التوالي يأتي في إطار الخطة الإستراتيجية الجديدة لاتحاد غرف التجارة والصناعة الهادفة إلى تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري بين الإمارات وألمانيا وتشجيع مؤسسات القطاع الخاص على المشاركة في دعم الاقتصاد الوطني واستقطاب المزيد من المستثمرين الألمان بهدف خلق نوع من التوازن التجاري بين البلدين.

وحول فعاليات الملتقى أشار الأمين العام إلى أنها سوف تركز على عدة محاور كتفعيل الحوار بين الفعاليات الاقتصادية المهمة في الإمارات وألمانيا للاطلاع على الفرص الاستثمارية المتوافرة في كلا البلدين والاستفادة من المعلومات التي ستطرح خلال الملتقى والتي سوف تتطرق للحديث عن تطورات الأعمال في مجالات البنية التحتية والصحة والسياحة وتقنية المعلومات وغيرها.

من ناحية أخرى غادر أمس (الاثنين) وفد غرفة تجارة وصناعة دبي برئاسة عبد الرحمن غانم المطيوعي، مدير عام الغرفة، إلى مدينة ميونيخ الألمانية للمشاركة في الملتقى ويأتي تنظيم ومشاركة غرفة دبي في الملتقى في دورته الثانية تأكيداً لدورها البارز في تشجيع مجتمع الأعمال في دبي ودولة الإمارات على المشاركة في الملتقيات الاقتصادية.

والمعارض التجارية المتنوعة التي تنظم خارج الدولة بشكل عام وفي البلدان الأوروبية المتقدمة كألمانيا، بالإضافة إلى دور الغرفة الرئيسي في دعم الأنشطة الاقتصادية لمجتمع الأعمال المحلي من خلال فتح آفاق للتعاون التجاري مع مجتمع الأعمال الألماني وعقد شراكات اقتصادية وتأسيس مشاريع مشتركة بين الطرفين.

وقال عبد الرحمن المطيوعي مدير عام غرفة دبي: يساهم الملتقى في تعزيز الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية بين دولة الإمارات وألمانيا وإقامة المزيد من المشاريع الاقتصادية المشتركة وجذب الاستثمارات والتقنية الألمانية إلى الدولة، إضافة إلى التعريف بإمكانيات دبي الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة فيها وفي الدولة عموماً.

كما غادر وفد غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إلى مدينة ميونيخ بجمهورية ألمانيا الاتحادية برئاسة المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي للمشاركة في الملتقى.

وقال المهندس صلاح الشامسي ان مشاركة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في الملتقى تهدف إلى الترويج لإمارة أبوظبي والتعريف بالخدمات والتسهيلات التي توفرها الغرفة للشركات والمؤسسات الصناعية والاستثمارية الألمانية الراغبة في العمل والاستثمار بإمارة أبوظبي.

مشيرا إلى ان الغرفة تشارك أيضا بجناح كبير في المعرض الذي يقام بالتزامن مع الملتقى حيث سيتم توفير مطبوعات وكتيبات وأدلة إرشادية للشركات الألمانية توفر معلومات وبيانات اقتصادية وإحصائيات حديثة وشاملة عن الحركة الاقتصادية وإجراءات الحصول على التراخيص التجارية والدعم الذي توفره الغرفة للشركات الأجنبية التي تخطط لدخول أسواق الإمارة إضافة إلى معلومات حديثة عن حوافز الاستثمار والفرص المتاحة والمشاريع المتوقع تنفيذها في إمارة أبوظبي خلال السنوات الخمس المقبلة.

ميونيخ ــ »البيان«: