تحت رعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد، افتتحت مساء أمس الأول فعاليات مؤتمر ومعرض الإفصاح الدوري لشركات المساهمة العامة، وذلك في قاعة جميرا بفندق كراون بلازا دبي والتي تستمر حتى مساء اليوم وسط مشاركة فاعلة من هيئة الأوراق المالية والسلع وسوقي دبي وأبوظبي الماليين وعدد من البنوك وشركات الوساطة المالية.
ويكتسب المعرض والمؤتمر أهمية قصوى لدى جميع فئات المجتمع سواء كانوا مستثمرين أو وسطاء أو شركات مساهمة عامة بغية الوصول إلى نضج استثماري لدى الجميع ومعرفة كل عنصر من عناصر السوق المالي لحقوقه وواجباته.
وألقى عادل الخوري رئيس شركة الثريا المنظمة للمؤتمر كلمة الافتتاح والتي قال فيها: يشرفني حضوركم إلى معرض ومؤتمر الإفصاح الدوري للشركات المساهمة العامة والذي يعتبر البداية إلى خلق مناخ وثقافة استثمارية لدى جميع القطاعات التي تتعامل مع سوق الأوراق المالية سواء كانت من الشركات المساهمة العامة أو الوسطاء أو المستثمرين أكانوا من المضاربين أو المستثمرين طويلي الأمد.
وأضاف: »إننا مع هيئة الأوراق المالية والسلع وبالتعاون مع سوق أبوظبي وسوق دبي المالي نتطلع إلى إثراء عالم الأوراق المالية بالمعلومات المالية والنظريات الاستثمارية المدروسة سواء كانت للتحليل الأساسي أو التقني أو الاحصائي الكمي«.
وإنني انتهز هذه الفرصة للشكر العميق للرعاة الرئيسيين والفرعيين والداعمين لهذا الحدث وكذلك المتحدثين شخصياً وجهات عملهم من الهيئة وكل من سوقي أبوظبي ودبي الماليين والمصرف المركزي وكذلك شركة بريميم للوساطة.
وكذلك أود أن أوضح أن هذا المعرض والمؤتمر سوف يتزامن مع مواعيد الإفصاح للشركات المساهمة العامة أي أنه سوف ينعقد 4 مرات سنوياً حتى نصل جميعاً إلى مستوى عالي من الأداء الاستثماري والنضج الاستثماري الذي سوف ينعكس على أداء الأسواق المالية بعد التركيز على مبدأ الشفافية والمصداقية في الأسواق المالية.
وقال: وحرصاً منا على هذا المبدأ فإننا ندعو جميعاً الشركات المساهمة العامة بتقديم البيانات المالية مجاناً حتى يكون هذا الحدث ملتقى للمستثمرين مع الشركات المساهمة العامة وكذلك ليكون فرصة جيدة للمستثمرين لاختيار الوسيط الذي يحتاج إليه ويمكنه أن يلبي جميع احتياجاته.
ولا يخفى علينا أن ما يحدث في الأسواق المالية حالياً إنما يعكس الحاجة الماسة لانعقاد مثل هذا المعرض والمؤتمر.
وعلى صعيد آخر نظم المؤتمر محاضرة عن الأوضاع الراهنة في الأسواق المالية ألقاها إسماعيل الحجاج المحاضر في سوق أبوظبي للأوراق المالية وأكد من خلالها أن هناك عدة عوامل متفاعلة أدت إلى الانخفاض في الأسواق المالية حاليا مشيراً إلى أن الارتفاع الذي حدث عام 2005 كان مبالغا فيه إضافة إلى تأثير ارتفاع أسعار الفائدة المصرفية.
والتي أثرت سلبا على أسواق الأسهم من خلال تأثيرها على حركة القروض المتاجرة بالأسهم وأرباح الشركات مما أدى إلى انخفاض عمليات الشراء على المكشوف مما أدى إلى تراجع الحركة اليومية في الأسواق إضافة إلى ان الصناديق الاستثمارية المفتوحة أصبحت مضطرة إلى إجراء عمليات بيع متواصلة لخفض الأسعار، كما أشار إلى أن النزول الحاد للأسواق يرجع إلى أن معظم الاستثمارات في السوق استثمارات فردية وليست مؤسساتية حيث يأخذ هؤلاء الأفراد قرارات غير علمية واندفاع قوي للبيع بدون أسس مدروسة.
وواصل المؤتمر والمعرض فعالياتهما لليوم الثاني أمس بمحاضرة عن الأسواق المالية إلى أين؟ ألقاها الدكتور محمود حجي كما قدمت برايم الإمارات فقرة عن التسويق ومحاضرة أخرى عن الإفصاح شاركت فيها مريم السويدي ورامي خريسات وفهيمة البستكي.
